فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ولا يرفع يديه في غير تكبيرة الإحرام.
منحة السلوك
كالرجل (1) .
قوله: ولا يرفع يديه في غير تكبيرة الإحرام (2) .
وعند الشافعي: يرفع حالة الانحطاط للركوع، وحالة القيام منه (3) ؛ لحديث ابن عمر -رضي الله عنهما-:"أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يرفع يديه إذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع" (4) .
ولنا حديث جابر بن سمرة -رضي الله عنه- (5) قال: خرج علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال:"ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس (6) اسكنوا في"
= الهداية 1/ 50، تحفة الفقهاء 1/ 126، منية المصلي ص 300، بداية المبتدي 1/ 50.
(1) وهي رواية الحسن عنه. وإليه ذهب الشافعية، والحنابلة.
تبيين الحقائق 1/ 109، تحفة الفقهاء 1/ 126، غنية المتملي ص 300، أسنى المطالب 1/ 145، روضة الطالبين 1/ 231، التسهيل ص 11، المستوعب 1/ 178.
(2) وهو مذهب المالكية.
تحفة الفقهاء 1/ 126، تبيين الحقائق 1/ 109، أقرب المسالك ص 17، المقدمات الممهدات 1/ 163.
(3) وهو مذهب الحنابلة.
التذكرة ص 59، متن الزبد ص 24، دليل الطالب 1/ 91، منار السبيل 1/ 91.
(4) رواه البخاري 1/ 257 كتاب صفة الصلاة، باب رفع اليدين في التكبيرة الأولى مع الافتتاح سواء رقم 702، ومسلم 1/ 292 كتاب الصلاة، باب استحباب رفع اليدين حذو المنكبين رقم 390.
(5) هو جابر بن سمرة بن جنادة بن العامري، أبو عبد الله، السوائي، له ولأبيه صحبة. قال: جالست رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أكثر من مائة مرة، هو وأبوه من حلفاء زهرة، شهد فتح المدائن، روى عنه البخاري، ومسلم 146 حديثًا. توفي سنة 74 هـ.
الإصابة 1/ 212، سير أعلام النبلاء 3/ 186، جمهرة أنساب العرب ص 273، تاريخ بغداد 1/ 186، الاستيعاب 1/ 224.
(6) شُمس: بإسكان الميم، وضمها، وهي التي لا تستقر، بل تضطرب، وتتحرك بأذنابها، =