فهرس الكتاب

الصفحة 1248 من 1570

وهذا فيما يخلصُ منه شيء. فأما التمويه الذي لا يخلص منه شيء، فمباح مطلقًا، كالعَلم في الثوب، ومسمار الذهب في الفص، ويحل تذهيب السقف،

منحة السلوك

وقال أبو يوسف: يكره ذلك كله (1) . ومحمد: مضطرب (2) .

قوله: وهذا. أي: هذا الحكم مع التفصيل، والخلاف فيما يخلص منه شيء عند الإذابة.

فأما التمويه الذي لا يخلص منه شيء، فمباح مطلقًا، يعني: سواء اتقى موضع الفضة، أو لا؛ لأنه مستهلك، فلا عبرة ببقائه لونًا (3) .

قوله: كالعَلَم في الثوب، فإنه مباح مطلقًا بالإجماع (4) ، وكذلك مسمار الذهب في فص الخاتم، وكذا العمامة المعلمة بالذهب (5) .

قوله: ويحل تذهيب السقف؛ لأنه ليس باستعمالٍ، ولكنه إسراف وتزيين، فتركه أولى (6) .

(1) بدائع الصنائع 5/ 132، الاختيار 4/ 160، فتاوى الولوالجي (مخطوط) جـ 1 لوحة 132/ أ، تبيين الحقائق 6/ 11، البحر الرائق 8/ 186، حاشية رد المحتار 6/ 344، كشف الحقائق 2/ 229.

(2) فيروى عنه مع أبي حنيفة، وروي عنه أنه مع أبي يوسف فصار عن محمد روايتان.

الهداية 4/ 413، البحر الرائق 8/ 186، تبيين الحقائق 6/ 11، حاشية الشلبي 6/ 11، حاشية رد المحتار 6/ 344.

(3) الهداية 4/ 413، بدائع الصنائع 5/ 133، البحر الرائق 8/ 186، حاشية رد المحتار 6/ 344، حاشية الشلبي 6/ 11، تبيين الحقائق 6/ 11، الكتاب 4/ 159.

(4) بدائع الصنائع 5/ 132، تبيين الحقائق 6/ 11، الهداية 4/ 413.

(5) تبيين الحقائق 6/ 11.

(6) وذهب المالكية، والشافعية، والحنابلة: إلى تحريم تذهيب السقف؛ لأنه سرف، ويفضي إلى الخيلاء، وكسر قلوب الفقراء. وتجب إزالته كسائر المنكرات. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت