فهرس الكتاب

الصفحة 1260 من 1570

ويحل خضَاب اليد والرِّجل للنساء، ما لم يكن فيه تماثيل.

منحة السلوك

الاصفرار، ووجع (1) المثانة (2) . وقيل: لم يكن فرعون قط، إلا وهو أكل الطين.

ثم قيل: إنه يحرم مطلقًا (3) .

وقيل: إلا الطين الأرمني (4) ، والنيسابوري؛ لأنه يؤكل للدواء، ويميل إليه الطبع. وفيه نظر، لأن العلة إذا كان أكله للتداوي، فالجميع كذلك عند الحاجة، وإن كان ميلان الطبع إليه، فمن الطبائع طبيعة تميل إلى الجميع. فافهم.

قوله: ويحل خضاب اليد والرِّجل للنساء، ما لم يكن فيه تماثيل. أي:

= عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-- قال:"من انهمك في أكل الطين فقد أعان على قتل نفسه".

قال البيهقي: فيه عبد الله بن مروان، وهو مجهول.

(1) في ق، م، ي"وضعف".

(2) البحر الرائق 8/ 184.

(3) وكذا عند الشافعية. وعند المالكية قولان: الأول: يحرم أكل الطين، والتراب للضرر. وقيل: يكرهان.

وعند الحنابلة: يكره أكل التراب والطين؛ لأنه يضر بالبدن، فإن كان من الطين ما يتداوى به، كالطين الأرمني لم يكره؛ لأنه لا ضرر فيه. وكذا يسير تراب وطين بحيث لا يضر، فلا يكره؛ لانتفاء علة الكراهة.

البحر الرائق 8/ 184، بلغة السالك 1/ 325، جواهر الإكليل 1/ 219، عمدة السالك ص 272، روض الطالب 1/ 569، دليل الطالب 2/ 417، الروض المربع ص 477، الإقناع للحجاوي 6/ 194.

(4) بالفتح منسوب إلى أرمن جيل من الناس سمي به بلدهم.

المغرب ص 199 مادة طين أرمني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت