منحة السلوك
وهي سنة للرجال والنساء (1) .
وقال بعض الروافض: سنة للرجال دون النساء (2) .
وقال بعضهم: سنة عمر -رضي الله عنه- (3) .
وعندنا: هي سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ لأنه أقامها في بعض الليالي وبيَّن العذر في ترك المواظبة، وهي خشية أن تكتب علينا (4) ، ثم واظب عليها الخلفاء الراشدون (5) .
= والتقدم. من تصانيفه: الهداية، بداية المبتدي، كفاية المنتهي، توفي سنة 593 هـ.
الجواهر المضية 2/ 627، تاج التراجم ص 206، مفتاح السعادة 2/ 263، سير أعلام النبلاء 21/ 232، الأعلام 4/ 266.
(1) وفاقًا للثلاثة.
شرح فتح القدير 1/ 467، العناية 1/ 467، المبسوط 2/ 145، حاشية الشلبي 1/ 178، حاشية الدسوقي 1/ 315، حاشية العدوي 2/ 9، زاد المحتاج 1/ 255، حاشية ابن قاسم على تحفة المحتاج 2/ 241، حاشية المقنع 1/ 188، المبدع 2/ 17.
(2) منحة الخالق 1/ 66.
(3) المبسوط 2/ 145.
(4) فقد روى البخاري 1/ 255 كتاب الجماعة والإمامة، باب إذا كان بين الإمام، وبين القوم حائط، أو سترة رقم 696، ومسلم 1/ 524 كتاب صلاة المسافرين، وقصرها، باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح رقم 761، عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي من الليل في حجرته، وجدار الحجرة قصير، فرأى الناس شخص النبي -صلى الله عليه وسلم- فقام أناس يصلون بصلاته، فأصبحوا فتحدثوا بذلك، فقام ليلة الثانية، فقام معه أناس يصلون بصلاته، صنعوا ذلك ليلتين، أو ثلاثًا، حتى إذا كان بعد ذلك جلس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلم يخرج، فلما أصبح ذكر ذلك للناس، فقال:"إني خشيت أن تكتب عليكم صلاة الليل".
(5) قال ابن حجر في الدراية 1/ 202:"حديث أن الخلفاء الراشدين، واظبوا على التراويح لم أجده"ا. هـ.
وانظر المبسوط 2/ 145، العناية 1/ 467، البحر الرائق 1/ 66، تبيين الحقائق 1/ 178.