فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 1570

خمس ترويحات، كل ترويحة تسليمتان،

منحة السلوك

قوله: خمس ترويحات.

أي: التراويح من جهة العدد خمس ترويحات، كل ترويحة أربع ركعات بتسليمتين، فالجميع عشرون ركعة (1) .

وعند مالك: ست وثلاثون ركعة (2) .

ولنا ما روى البيهقي بإسنادٍ صحيح:"أنهم كانوا يقيمون على عهد عمر -رضي الله عنه- بعشرين ركعة، وعلى عهد عثمان وعلي -رضي الله عنهما- مثله" (3) فصار

(1) وكذا عند الحنابلة عشرون ركعة، إلا أنه يسلم من كل اثنتين.

المختار 1/ 69، الكتاب 1/ 122، التسهيل ص 65، العمدة ص 18، الهداية 1/ 75، البحر الرائق 1/ 66، منحة الخالق 1/ 66، الوقاية 1/ 68، كشف الحقائق 1/ 68، الواقعات لقاسم بن قطلوبغا (مخطوط) لوحة 20/ ب النسخة الأصلية لدى المكتبة الأحمدية بحلب تحت رقم 604.

(2) وهو اختيار مالك، في رواية ابن القاسم عنه، واختار مالك في أحد قوليه: عشرين ركعة.

وعددها عند الشافعية: عشرون ركعة لغير أهل المدينة، ولأهل المدينة تسع وثلاثون ركعة.

شرح الزرقاني على مختصر خليل 1/ 284، بداية المجتهد 1/ 210، الكافي لابن عبد البر ص 74، مختصر المزني ص 114، مغني المحتاج 1/ 226.

(3) البيهقي في السنن الكبرى 2/ 496 كتاب الصلاة، باب ما روى في عدد ركعات القيام في شهر رمضان. ولفظه: عن السائب بن يزيد قال: كانوا يقومون على عهد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في شهر رمضان بعشرين ركعة، قال: وكانوا يقرؤون بالمئين، وكانوا يتوكؤون على عصيهم في عهد عثمان بن عفان -رضي الله عنه- من شدة القيام.

قال النووي في المجموع 4/ 32: إسناده صحيح.

وروى أثر علي: البيهقي أيضًا في السنن الكبرى 2/ 497 كتاب الصلاة، باب ما روى في عدد ركعات القيام في شهر رمضان من طريق أبي سعد البقال عن أبي الحسناء عن علي قال: دعا القراء في رمضان، فأمر منهم رجلًا يصلي بالناس عشرين ركعة، قال: وكان علي يوتر بهم. قال البيهقي: وفي هذا الإسناد ضعف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت