فهرس الكتاب

الصفحة 990 من 1570

منحة السلوك

وقال أحمد: التمتع أفضل (1) .

ولنا: قوله تعالى: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} [البقرة: 196] ، وإتمامهما أن يحرم بهما من دويرة أهله، كذا فسرته الصحابة (2) . وهو القران، وحديث أنس أنه قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:"لبيك (3) عمرة، وحجًا"رواه البخاري، ومسلم (4) . وعنه قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:"لبيك عمرة وحجًا، لبيك عمرة وحجًا"متفق عليه (5) . وعن علي -رضي الله عنه- قال:

(1) ثم الإفراد، ثم القران. وعنه: إن ساق الهدي فالقران أفضل، وإن لم يسق الهدي، فالتمتع أفضل.

الإفصاح 1/ 263، المقنع 1/ 398، كشاف القناع 2/ 410.

(2) كعلي بن أبي طالب -رضي الله عنه-، ومن التابعين سعيد بن جبير، وطاووس رحمهما الله.

زاد المسير في علم التفسير 1/ 185، تفسير ابن جرير الطبري 2/ 212، الدر المنثور 1/ 376، تفسير ابن كثير 1/ 345، تفسير النسفي 1/ 140.

(3) وهي من إلباب بعد إلباب. والإلباب: اللزوم. أي: أنا عبدك، وأنا مقيم على طاعتك، وأمرك.

لسان العرب 1/ 731 مادة لبب، القاموس المحيط 4/ 113 مادة ل ب ب، مختار الصحاح ص 246 مادة ل ب ب، مجمل اللغة ص 628 باب اللام وما بعدها في المضاعف والمطابق مادة لب، المصباح المنير 2/ 547 مادة لب، حلية الفقهاء ص 117، أنيس الفقهاء ص 142، المطلع على أبواب المقنع ص 168.

(4) البخاري 4/ 1582 كتاب المغازي، باب بعث علي بن أبي طالب، وخالد بن الوليد، إلى اليمن قبل حجة الوداع رقم 4096 ولفظه:"أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أهل بعمرة، وحجة"، ومسلم 2/ 905 كتاب الحج، باب في الإفراد والقران بالحج والعمرة رقم 1232 ولفظه:"سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: لبيك عمرة وحجة".

(5) البخاري 4/ 1582 كتاب المغازي، باب بعث علي بن أبي طالب، وخالد بن الوليد، إلى اليمن قبل حجة الوداع رقم 4096 ولفظه:"أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أهل بعمرة وحجة"، ومسلم =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت