فهرس الكتاب

الصفحة 525 من 1570

منحة السلوك

ومعنى أصبحهم وجهًا: أكثرهم صلاةً بالليل (1) (2) ، وفي الحديث"من كثرت صلاته بالليل، حسن وجهه بالنهار" (3) .

= 1/ 157، تحفة الفقهاء 1/ 230، غنية المتملي ص 513، شرح فتح القدير 1/ 349، العناية 1/ 349، الدر المختار 1/ 558.

(1) قال في الاختيار 1/ 57: والأصل أن من كان وصفه يحرض الناس على الاقتداء به، ويدعوهم إلى الجماعة، كان تقديمه أولى.

شرح فتح القدير 1/ 349، بدائع الصنائع 1/ 158، البحر الرائق 1/ 348.

(2) والصباحة: الجمال. ورجل صبيح وصُباحٌ -بالضم-: جميل. والجمع: صباح. والصبيح: الوضيء الوجه.

لسان العرب 2/ 507 مادة صبح، القاموس المحيط 2/ 792 مادة ص ب ح، مختار الصحاح ص 149 مادة ص ب ح.

(3) رواه ابن ماجه 1/ 422 كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في قيام الليل رقم 1333 عن جابر مرفوعًا.

قال في المقاصد ص 498: لا أصل له.

وقال في كشف الخفاء 2/ 360: واتفق أئمة الحديث ابن عدي، والدارقطني، والعقيلي، وابن حبان، والحاكم على أنه من قول: شريك لثابت.

وقال ابن عدي 2/ 556: سرقه جماعة من ثابت، كعبد الله بن شبرمة الشريكي، وعبد الحميد بن بحر، وغيرهما.

وأخرج البيهقي في شعب الإيمان: عن محمد بن عبد الرحمن بن كامل قال: قلت لمحمد بن عبد الله بن نمير: ما تقول في ثابت بن موسى؟ قال: شيخ له فضل، وإسلام، ودين، وصلاح، وعبادة. قلت: ما تقول في هذا الحديث؟ قال غلط من الشيخ، وأما غير ذلك فلا يتوهم عليه.

وقال العقيلي ص 63: باطل ليس له أصل.

وقال ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 109: هذا حديث لا يصح عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

وقال الحافظ العراقي في الألفية:

والواضعون بعضهم قد صنعا ... من عند نفسه وبعض وضعا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت