فهرس الكتاب

الصفحة 1083 من 1570

والبرذون والعربيُّ سواء.

منحة السلوك

وما رووه محمولٌ على التنفيل (1) (2) ، كما روي أنه -صلى الله عليه وسلم-"أعطى سلمة بن الأكوع سهم الفارس، والراجل"رواه أحمد، ومسلم بمعناه (3) .

قوله: والبرذون (4) ، والعربي سواءٌ.

لأن السبب هو الإرهاب، وذلك باسم الخيل وهو يتناولهما (5) .

(1) النفل: الزيادة، وللغازي زيادة على سهمه.

أنيس الفقهاء ص 183، طلبة الطلبة ص 178، المطلع على أبواب المقنع ص 214، المصباح المنير 2/ 619 مادة نفل، مختار الصحاح ص 281 مادة ن ف ل.

(2) الهداية 2/ 438، بداية المبتدي 2/ 438، بدائع الصنائع 7/ 125، تحفة الفقهاء 3/ 300.

(3) أحمد 4/ 50، مسلم 3/ 1374 كتاب الجهاد والسير، باب استحقاق القاتل سلب القتيل رقم 1754، عن سلمة بن الأكوع.

وتمام القصة عند مسلم، عن إياس بن سلمة قال: حدثني أبي سلمة بن الأكوع: غزونا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هوازن، فبينما نحن نتضحى مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذ جاء رجل على جمل أحمر فأناخه، ثم انتزع طلقًا من حقبه، فقيد به الجمل، ثم تقدم يتغدى مع القوم، وجعل ينظر وفينا ضعفة، ورقة في الظهر، وبعضنا مشاة، إذ خرج يشتد فأتى جمله فأطلق قيده، ثم أناخه وقعد عليه، فأثاره فاشتد به الجمل، فاتبعه رجل على ناقة ورقاء، قال سلمة: وخرجت أشتد، فكنت عند ورك الناقة، ثم تقدمت حتى كنت عند ورك الجمل، ثم تقدمت حتى أخذت بخطام الجمل فأنخته، فلما وضع ركبته في الأرض اخترطت سيفي، فضربت رأس الرجل فندر، ثم جئت بالجمل أقوده، عليه رحله وسلاحه، فاستقبلني رسول الله -صلى الله عليه وسلم - والناس معه فقال:"من قتل الرجل؟ قال: ابن الأكوع، قال له: سلبه أجمع".

(4) الخيل أربعة: أحدها: أن يكون أبواه عربيين، فيقال له: الضيق.

الثاني: عكسه، وهو الذي أبواه غير عربيين، ويسمى البرذون.

والثالث: الذي أمه غير عربية، فيسمى: الهجين.

والرابع: الذي أبوه غير عربي فيسمى: المقرف.

مختار الصحاح ص 19 مادة ب ر ذ ن، وصفحة 177 مادة ع ر ب، المصباح المنير 1/ 41 مادة البرذون، و 2/ 401 مادة العرب، المطلع على أبواب المقنع ص 216.

(5) وإليه ذهب الشافعية، وهو رواية عن الإمام أحمد. وذهب المالكية: إلى أن البرذون =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت