ودم البق والبراغيث والسمك عفو.
منحة السلوك
بشيء (1) . كذا في الإيضاح (2) .
قوله: ودم البقِّ (3) ، والبراغيث (4) ، والسمك عفو.
لأنه ليس بدم حقيقة (5) .
وعن أبي يوسف في قول ضعيف: أن دم السمك نجس (6) ، ودم الحلمة (7) ،
(1) لتعذر الاحتراز عنه.
شرح فتح القدير 1/ 208، البحر الرائق 1/ 230.
(2) الاختيار لتعليل المختار 1/ 32، فتاوى قاضيخان 1/ 46، شرح فتح القدير 1/ 208، البحر الرائق 1/ 230، الفتاوى البزازية 1/ 19.
(3) البق: البقة البعوضة، والجمع البق.
حياة الحيوان 1/ 222، القاموس المحيط 1/ 303 مادة ب ق ق، لسان العرب 10/ 23 مادة بقق.
(4) البرغوث: بالثاء المثلثة واحد البراغيث وضم باءه أشهر من كسرها. وهو يبيض ويفرخ بعد أن يتولد وله خرطوم يمص به.
حياة الحيوان 1/ 177، لسان العرب 2/ 116 مادة برغث، مختار الصحاح ص 20 مادة ب ر غ ث.
(5) لأن دم السمك ليس بدم على التحقيق، فالدم يسودّ إذا شمس ودم السمك يبيضّ، ولهذا يحل تناوله من غير ذكاة.
العناية شرح الهداية 1/ 208، تبيين الحقائق 1/ 75، شرح فتح القدير 1/ 208.
(6) وروى المعلى عن أبي يوسف، أنه اعتبر الكثير الفاحش نجسًا.
قال الزيلعي في تبيين الحقائق: والصحيح ظاهر الرواية، يعني أنه طاهر، لأنه ليس بدم على التحقيق، لأن الدموي لا يسكن الماء.
حاشية الشلبي على تبيين الحقائق 1/ 75، العناية 1/ 208.
(7) دم الحَلمة: الحَلَمُ: القُرَادُ الضَّخْمُ. =