منحة السلوك
= المصنوعة 1/ 193، وقال ابن حبان: باطل لا أصل له. وانظر تاريخ البخاري 4/ 357.
قال السيوطي في الدرر المنتثرة ص 137: قال ابن عبد البر: يروى عن أنس من وجوه كثيرة، كلها معلولة، لا حجة في شيء منها عند أهل العلم بالحديث من جهة الإسناد.
وقال البزار: روي عن أنس بأسانيد واهية.
وقال البيهقي في الشعب 2/ 254: متنه مشهور، وإسناده ضعيف، وقد روي من أوجه كلها ضعيفة.
وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 75: قال الإمام أحمد: لا يثبت عندنا في هذا الباب شيء ا. هـ. وكذا قال إسحاق بن راهويه: إنه لم يصح. أما معناه فصحيح.
وقال أبو علي النيسابوري الحافظ: إنه لم يصح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- فيه إسناد، ومثل به ابن الصلاح للمشهور الذي ليس بصحيح، وتبعه في ذلك الحاكم أيضًا.
وقال السيوطي في الدرر المنتثرة ص 137 رقم 283: وفي كل طرقه مقال.
وقال السيوطي أيضًا: جمعت له خمسين طريقًا، وحكمت بصحته لغيره، ولم أصحح حديثًا لم أسبق لتصحيحه سواه.
وقال أيضًا: وعندي أنه بلغ رتبة الصحيح.
وقال ابن الجوزي في العلل 1/ 72: هذه الأحاديث كلها لا تثبت.
وقال ابن الجوزي في الموضوعات 1/ 216: هذا حديث لا يصح عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
قال ابن حبان: وهذا الحديث باطل لا أصل له.
وقال في أسنى المطالب ص 192: طرقه ضعيفة.
من طرق عن الصحابة منهم أنس، وجابر، وابن عمر، وابن مسعود، وابن عباس، وعلي، وأبي سعيد، وغيرهم -رضي الله عنهم-.
وانظر تمييز الطيب ص 116، المقاصد ص 275، كشف الخفاء 2/ 56، اللآليء المصنوعة 1/ 193، تنزيه الشريعة 1/ 258، الفوائد المجموعة ص 272، تذكرة الموضوعات 17، مجمع الزوائد 1/ 119، جامع بيان العلم 1/ 7، الكامل 1/ 183، لسان الميزان 1/ 64، جامع العلم للقرطبي 1/ 7.