منحة السلوك
لنا ما روي عن أبي أمامة (1) ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:"الأذنان من الرأس"رواه الترمذي، وأبو داود، وابن ماجه (2) .
والمراد به بيان الحكم (3) ، وما رواه يحتمل أنه لم يبق على يده بَللٌ، فأخذ بللًا لأجله.
= وقال ابن حجر في التلخيص الحبير 1/ 89: رواه الحاكم بإسناد ظاهره الصحة.
وفي صحيح مسلم 1/ 211 كتاب الطهارة، باب في وضوء النبي -صلى الله عليه وسلم- رقم 236 عن عبد الله بن زيد بن عاصم -رضي الله عنه-. ومسح برأسه بماء غير فضل يده.
(1) هو صدي بن عجلان بن الحارث الباهلي، السهمي، مشهور بكنيته. صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سكن حمص، روى علمًا كثيرًا، ممن بايع تحت الشجرة، وكان من المكثرين من الرواية، توفي سنة 86 هـ بحمص.
أسد الغابة 6/ 16، سير أعلام النبلاء 3/ 359، الجرح والتعديل 4/ 454، الاستيعاب 4/ 4، الإصابة في تمييز الصحابة 2/ 182، تهذيب التهذيب 4/ 420.
(2) رواه الترمذي 1/ 46 كتاب الطهارة، باب ما جاء أن الأذنين من الرأس رقم 37، وأبو داود 1/ 33 كتاب الطهارة، باب صفة وضوء النبي -صلى الله عليه وسلم- رقم 134، وابن ماجه 1/ 152 كتاب الطهارة، باب الأذنان من الرأس رقم 444، ورواه الدارقطني 1/ 103 كتاب الطهارة باب ما روى من قول النبي -صلى الله عليه وسلم- الأذنان من الرأس رقم 40، والبيهقي 1/ 66 كتاب الطهارة، باب مسح الأذنين بماء جديد.
قال الترمذي في السنن 1/ 46: هذا حديث حسن ليس إسناده بذاك القائم.
وقال الدارقطني في السنن 1/ 103: رفعه وهم.
وقال أبو داود في السنن 1/ 33: قال سليمان بن حرب: يقولها أبو أمامة.
وقال البيهقي في السنن الكبرى 1/ 66: قال سليمان بن حرب، الأذنان من الرأس إنما هو من قول أبي أمامة، فمن قال غير هذا، فقد بدل.
(3) أي: بيان أنهما ممسوحان كالرأس.
العناية 1/ 28، الهداية 1/ 13.