فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 1570

منحة السلوك

ينقل في حديث عبد الله بن زيد (1) (2) ،

= العرب 8/ 115 مادة رجع، المطلع ص 49، المغرب ص 184 مادة رجعة، القاموس المحيط 2/ 308 مادة ر ج ع، مختار الصحاح ص 99 مادة ر ج ع.

(1) هو أبو محمد عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصارى الخزرجي، من سادات الصحابة، شهد العقبة، وبدرًا والمشاهد كلها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، كانت معه راية بني الحارث بن الخزرج يوم الفتح. توفي سنة 32 هـ وصلى عليه عثمان بن عفان -رضي الله عنه-.

سير أعلام النبلاء 2/ 375، طبقات ابن سعد 3/ 536، الجرح والتعديل 5/ 57، أسد الغابة 3/ 247، الإصابة 2/ 312، الاستيعاب 2/ 311.

(2) الذي رواه الإمام أحمد في مسنده 4/ 43، والدارمي 1/ 284 كتاب الصلاة، باب في بدء الأذان رقم 1171، والبخاري في خلق أفعال العباد ص 24، وابن ماجه 1/ 232 كتاب الأذان، باب في بدء الأذان رقم 706، وأبو داود 1/ 135 كتاب الصلاة، باب كيف الأذان رقم 499، والترمذي 1/ 236 كتاب الصلاة، باب ما جاء في بدء الأذان رقم 189، وابن الجارود في المنتقى ص 49 كتاب الصلاة، باب ما جاء في الأذان رقم 158، والدارقطني 1/ 241 كتاب الصلاة، باب ذكر الإقامة واختلاف الروايات فيها رقم 29، والبيهقي في السنن الكبرى 1/ 390 كتاب الصلاة، باب بدء الأذان.

وتمامه: عن عبد الله بن زيد -رضي الله عنه- قال:"لما أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالناقوس يعمل ليضرب به للناس؛ لجمع الصلاة طاف بي -وأنا نائم- رجل يحمل ناقوسًا في يده، فقلت: يا عبد الله، أتبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ فقلت: ندعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ فقلت له: بلى، قال: فقال: تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، فلما أصبحت أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبرته بما رأيت فقال: إنها لرؤيا حق إن شاء الله، فقم مع بلال، فألق عليه ما رأيت، فليؤذن به فإنه أندى صوتًا منك، فقمت مع بلال، فجعلت ألقيه عليه، ويؤذن به، قال: فسمع ذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته، فخرج يجر رداءه ويقول: والذي بعثك بالحق يا رسول الله لقد رأيت مثل ما رأى، فقال رسول الله: فلله الحمد".

قال الترمذي 1/ 238: حديث حسن صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت