فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 1570

إن كانت بحيث لو أصابها الماء لا يفسدها، تصح مطلقًا، وإن كان يفسدها الماء تصح، بشرط كونها من حيوان مذكى.

منحة السلوك

صورته: إذا صلى رجل وهو حامل نافجة مسك، فلا تخلو النافجة: إما أن تكون بحيث لو أصابها الماء لا يفسدها، أي: لا يغيرها إلى النتن، والفساد، صحت صلاته مطلقًا. يعني: سواء كانت النافجة من حيوان مذكى، أو غير مذكى؛ وإن كانت يفسدها الماء لا تصح صلاته، إلا إذا كانت من حيوان مذكى؛ لأن للتذكية أثرًا في الطهارة (1) .

وذكر في"شرح الكنز" (2) فخر الدين الزيلعي (3) رحمه الله: الأصح أن النافجة، طاهرة بكل حال (4) .

= ونافجة، فارسية، معربة. وأصله بالفارسية: نافه. وناف بالفارسية: أي السرة، وسمي وعاء المسك بهذا؛ لأن المسك يتكون في كيس تحت جلد غزال المسك عند السرة. والنافجة تطلق ويراد بها السحابة الكثيرة المطر، ومؤخر الضلوع، والبنت؛ لأنها تعظّم مال أبيها بمهرها.

لسان العرب 10/ 360 مادة نفج، القاموس المحيط 4/ 410 مادة نفج، المعرب ص 621، تهذيب اللغة 9/ 193 مادة ن ف ج.

(1) شرح فتح القدير 1/ 98، تبيين الحقائق 1/ 26، حاشية الشلبي 1/ 26، شرح الوقاية 1/ 17.

(2) الموسوم بـ"تبيين الحقائق"1/ 26.

(3) هو عثمان بن يحيى بن يونس من أهل زيلع بالصومال، العلامة الملقب بفخر الدين، أبو عمرو، فقيه حنفي، كان مشهورًا بمعرفة الفقه والنحو والفرائض، ولي مشيخة الخانقاه بالقرافة ودرس وأفتى وصنف وانتفع الناس به، توفي بقرافة مصر سنة 743 هـ.

من مصنفاته: تبيين الحقائق، والشرح على الجامع الكبير، وبركة الكلام على أحاديث الأحكام.

تاج التراجم ص 204، رقم 160، الجواهر المضية 2/ 519، هدية العارفين 1/ 655، الفوائد البهية ص 115، الدرر الكامنة 2/ 446، الطبقات السنية رقم 1414.

(4) وكذا صححه ابن الهمام، وصدر الشريعة، وابن نجيم. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت