منحة السلوك
وقال الشافعي: يجهر بها عند الجهر بالقراءة (1) .
ومعناها: كذلك فليكن (2) ، وقيل: اللهم اسمع، واستجب (2) ، وقيل: هي فارسية، يعني: همين فقلبت الهاء همزة، كأراق، وهراق، وهي بالمد والقصر (3) ، والتشديد خطأ يفسد الصلاة (4) والفتوى على أنه لا يفسد؛ تصحيحًا لصلاة العامة (5) .
= وليس فيه عن علقمة، وإنما هو حجر بن عنبس، عن وائل بن حجر، وقال: خفض بها صوته، وإنما هو ومد بها صوته.
قال أبو عيسى: وسألت أبا زرعة عن هذا الحديث فقال: حديث سفيان في هذا، أصح من حديث شعبة. ا. هـ.
وقال الدارقطني في سننه 1/ 334: قال شعبة: وأخفى بها صوته ويقال: إنه وهم فيه؛ لأن سفيان الثوري، ومحمد بن سلمة، وغيرهما رووه عن سلمة فقالوا: ورفع صوته بآمين وهو الصواب.
وقال البيهقي في معرفة السنن والآثار 2/ 391: ورواه شعبة، عن سلمة بن كهيل، فقال: في متنه خفض بها صوته. وقد أجمع الحفاظ، محمد بن إسماعيل البخاري، وغيره، على أنه أخطأ في ذلك.
(1) وهو مذهب الحنابلة.
كفاية الأخيار 1/ 72، الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع 1/ 132، الإقناع لابن المنذر 1/ 94، نيل المراد ص 39.
(2) بدائع الصنائع 1/ 207.
(3) القاموس المحيط 1/ 182 مادة أم ن، تهذيب الأسماء واللغات 3/ 12 مادة أمن، مختار الصحاح ص 10 مادة أم ن، المصباح المنير 1/ 24 مادة أمِنَ، معجم مقاييس اللغة 1/ 134 باب الهمزة والميم وما يثلثهما مادة أمن، لسان العرب 13/ 26 مادة أمن.
(4) الهداية 1/ 52، تبيين الحقائق 1/ 114، الفتاوى التتارخانية 1/ 493، البحر الرائق 1/ 314.
(5) وهو: قول أبي حنيفة، وأبي يوسف، ومحمد.
وكذا عند الشافعية، لا تبطل به الصلاة؛ لقصده الدعاء به. إذ المعنى حينئذ: قاصدين =