فهرس الكتاب

الصفحة 546 من 1570

ولو ذكر الله تعالى بدل الخطبة صح،

منحة السلوك

ويستحب إعادتها إذا كان جنبًا (1) .

قوله: ولو ذكر الله تعالى بدل الخطبة.

مثل ما إذا قال: سبحان الله، أو لا إله إلا الله، صح عند أبي حنيفة، وكذا لو اقتصر على الحمد لله (2) .

وعندهما: لا يجوز إلا إذا كان كلامًا يسمى خطبة عادة (3) ، وقيل: أقله قدر التشهد (4) . والشرط عند أبي حنيفة أن يكون قوله: الحمد لله على قصد الخطبة، حتى إذا عطس وقال: الحمد لله يريد به الحمد على عطاسه، لا

(1) وذهب المالكية، والحنابلة: إلى عدم اشتراط الطهارة لها من الحدث والجنابة، فتصح خطبة الجنب، ولكن يسن أن يخطب متطهرًا.

وذهب الشافعية في الأظهر عندهم: إلى اشتراط الطهارة من الحدث الأصغر، والأكبر، فلو أحدث في الخطبة استأنفها.

المختار 1/ 83، بداية المبتدي 1/ 89، تبيين الحقائق 1/ 221، الهداية 1/ 89، الكتاب 1/ 110، بدائع الصنائع 1/ 263، أقرب المسالك ص 30، مختصر خليل ص 48، أسنى المطالب 1/ 257، مغني المحتاج 1/ 288، شرح منتهى الإرادات 1/ 297، الإنصاف 2/ 391.

(2) العناية 2/ 59، بدائع الصنائع 1/ 262، تبيين الحقائق 1/ 220، المختار 1/ 83، الكتاب 1/ 110، شرح الوقاية 1/ 81، كشف الحقائق 1/ 81، بداية المبتدي 1/ 89.

(3) العناية 2/ 59، تبيين الحقائق 1/ 220، بدائع الصنائع 1/ 262، الاختيار 1/ 83، الكتاب 1/ 110، شرح الوقاية 1/ 81، كشف الحقائق 1/ 91، الهداية 1/ 89.

(4) وعند المالكية: مما تسميه العرب خطبة، بأن يكون كلامًا مسجعًا، يشتمل على وعظ كما سبق.

العناية 2/ 59، تبيين الحقائق 1/ 220، غنية المتملي ص 556، البحر الرائق 1/ 149، الشرح الكبير 1/ 378، الشرح الصغير 1/ 178.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت