فهرس الكتاب

الصفحة 946 من 1570

منحة السلوك

ويقول عند دخوله الحرم: اللهم إن هذا أمنك وحرمك الذي من دخله كان آمنًا، فحرم لحمي، ودمي، وعظمي، وبشري على النار، اللهم أمِّني من عذابك يوم تبعث عبادك، فإنك أنت الله لا إله إلا أنت الرحمن الرحيم،

= مكة رقم الحديث 3845 من طريق موسى بن عقبة قال: حدثني نافع، أن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- حدثه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان ينزل بذي طوى، يلبث به حتى يصلي صلاة الصبح ..."وفي المجتبى 5/ 199 كتاب مناسك الحج، باب دخول مكة برقم 2862، ورواه البخاري 2/ 571 كتاب الحج، باب دخول مكة نهارًا أو ليلًا رقم الحديث 1499 من طريق نافع عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: بات النبي -صلى الله عليه وسلم- بذي طوى، حتى أصبح، ثم دخل مكة، ومسلم 2/ 919 كتاب الحج، باب استحباب المبيت بذي طوى عند إرادة دخول مكة، والاغتسال لدخولها، ودخولها نهارًا رقم الحديث 1259 بلفظ البخاري المتقدم."

وأما دخول مكة ليلًا فرواه النسائي في الكبرى 2/ 381 كتاب الحج، باب دخول مكة ليلًا برقم 3846 عن محرش الكعبي أن النبي -صلى الله عليه وسلم- خرج ليلًا من الجعرانة حتى أمسى معتمرًا، فأصبح بالجعرانة كبائت، والنسائي في الصغرى 5/ 199 كتاب مناسك الحج، باب دخول مكة ليلًا برقم 2863، ورواه الترمذي 3/ 303 كتاب الحج باب ما جاء في العمرة من الجعرانة رقم 935، ورواه أبو داود 2/ 206 كتاب المناسك، باب المهلة بالعمرة تحيض فيدركها الحج، فتنقض عمرتها وتهل بالحج، هل تقضي عمرتها برقم 1996، ورواه البيهقي في السنن الكبرى 4/ 357 كتاب الحج، باب من استحب الإحرام بالعمرة من الجعرانة، ورواه الشافعي 2/ 114.

قال الترمذي 3/ 304: هذا حديث حسن غريب.

قال النووي في المجموع 8/ 7: إسناده جيد.

وقال النووي في شرح صحيح مسلم 9/ 6: ثبت أنه -صلى الله عليه وسلم- دخلها محرمًا بعمرة الجعرانة ليلًا.

وقال ابن القيم في زاد المعاد 2/ 95: ثم دخلها بعمرة من الجعرانة ودخلها في هذه العمرة ليلًا وخرج ليلًا ... ولما قضى عمرته ليلًا رجع من فوره إلى الجعرانة، فبات بها.

وقال ابن حجر في فتح الباري 3/ 436: وأما الدخول ليلًا فلم يقع منه إلا في عمرة الجعرانة فإنه -صلى الله عليه وسلم- أحرم من الجعرانة، ودخل مكة ليلًا فقضى أمر العمرة، ثم رجع ليلًا فأصبح بالجعرانة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت