وعزاه السَّخَاوي في"المقاصد الحسنة"ص 352 إلى أبي يَعْلَى الخليلي في"الإرشاد" (1) ، من طريق ثُمَامَة عن أنس مرفوعًا.
ورواه ابن عدي في"الكامل" (1/ 203) - في ترجمة (أحمد بن محمد بن حَرْب المُلْحَمِيّ) -، وعنه السَّهْمِيّ في"تاريخ جُرْجَان"ص 73، عن أحمد بن محمد بن حَرْب هذا، عن عليّ بن الجَعْد، حدَّثنا شُعْبَة، عن قَتَادة، عن أنس مرفوعًا بلفظ:"ليس الخَبَرُ كالمعاينة".
وفيه (أحمد بن محمد بن حرب المُلْحَمِيّ أبو الحسن) : كذَّاب. وستأتي ترجمته في حديث (1293) .
ورواه الخطيب في"تاريخه" (3/ 359 - 360) عن الحسين بن محمد المؤدِّب، حدَّثني أبو بكر محمد بن هارون البغدادي -إملاءً من حفظه بِسَمَرْقَنْد في سنة تسعين وثلاثمائة-، حدَّثنا أبو عبد اللَّه أحمد بن عليّ بن العلاء الجُوْزَجَانِيّ، حدَّثنا أبو الأشعث، عن حمَّاد بن زيد، عن ثابت، عن أنس مرفوعًا به.
وقال الخطيب عقبه:"غريب من حديث ثابت عن أنس، ومن حديث حمَّاد بن زيد عن ثابت، لا أعلم رواه إلَّا محمد بن هارون هذا بإسناده، وأراه غلط فيه، وأرجو أن لا يكون تعمَّده".
ورواه ابن عدي في"الكامل" (4/ 1580) -في ترجمة (عبد اللَّه بن يحيى السَّرْخَسِيّ) - عنه، عن محمد بن مُشْكَان، حدَّثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدَّثنا هشام، عن قَتَادة، عن أنس، عن ابن عبّاس مرفوعًا بلفظ:"ليس الخبر كالمعاينة". وقال:"هذا خطأ، وأحسن الظن أنَّه أخطأ وشُبِّهَ عليه إنْ لم يكن تعمَّدَ، وإنَّما رواه عبد الصمد عن هشام بإسناده:"من بَدَّلَ دينه فاقتلوه".".
وذكره الدَّيْلَمِيّ في"الفردوس" (3/ 399) رقم (5216) عن أنس بلفظ:"ليس المعاين كالمخبر".
(1) أقول: لم أقف عليه في كتاب"الإرشاد"المطبوع.