المُزَلِّق أبو بشر) قال الحافظ ابن حَجَر عنه في"التقريب" (1/ 105) :"صدوق فيه لِين، من السابعة"/ بخ. وانظر ترجمته مفصَّلًا في:"تهذيب الكمال" (4/ 204) ،"والتهذيب" (1/ 480) .
والحديث مروي عن عبد اللَّه بن عمر، وأبي هريرة، والحسن بن عليّ، وعائشة.
أمَّا حديث عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنه:
فقد رواه ابن عدي في"الكامل" (2/ 751) -في ترجمة (الحسن بن عليّ العَدَوي) -، وعنه ابن الجَوْزي في"الموضوعات" (1/ 164) ، من طريق الحسن بن عليّ العَدَوي هذا، عن لؤلؤ بن عبد اللَّه أبو بكر وكامل بن طلحة، عن الليث بن سعد، عن نافع عن ابن عمر (1) مرفوعًا به.
قال ابن عدي:"هذا الحديث باطل بهذا الإسناد، وعندنا نسخة الليث عن نافع عن ابن عمر، عن غير واحد عن الليث، وما فيه شيء من هذا".
وقال ابن الجَوْزي في"الموضوعات" (1/ 165) :"مِنْ عَمَلِ العَدَوي، وقد ذكرنا آنفا أنَّه كان يضع الحديث". وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (356) .
ورواه ابن الجَوْزي في"الموضوعات" (1/ 164) من طريق عمرو بن فيروز الثَّوْري، عن عاصم بن عليّ، عن ليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا به.
قال ابن الجَوْزي في (1/ 165) منه:"-فيه- عاصم بن عليّ، وقال يحيى: ليس بشيء".
(1) في"الكامل"المطبوع:"عن ابن عمر عن عمر". بزيادة ذكر (عمر) ، ولا يصح، فإنَّ كلام ابن عدي عقبه يدل على أنه من حديث (ابن عمر) من دون ذكر أبيه. ويؤكده أنَّ ابن الجَوْزي في"الموضوعات" (1/ 164) قد رواه عن ابن عدي من طريقه هذا، من دون ذكر (عمر) أيضًا.