1 -"التاريخ الكبير" (1/ 69 - 70) وقال:"فيه نظر".
2 -"أحوال الرجال"ص 207 رقم (382) وقال:"كان رديء المذهب غير ثقة".
3 -"الجرح والتعديل" (7/ 232 - 233) وفيه عن ابن مَعِين:"ثقة ليس به بأس". وقال مرَّةً:"ثقة وهذه الأحاديث التي يحدِّث بها ليس هو من قِبَلِهِ، إنَّما هو من قِبَلِ الشيوخ الذين يحدِّث بها عنهم".
4 -"المجروحين" (2/ 303 - 304) وقال:"كان ممن ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات، ولا سيَّما إذا حدَّث عن شيوخ بلده".
5 -"الكامل" (6/ 2277 - 2278) وقال:"تكثر أحاديث ابن حُمَيْد التي أنكرت عليه".
6 -"تاريخ بغداد" (2/ 259 - 264) وفيه عن يعقوب بن شَيْبَة:"كثير المناكير". وفيه تكذيبه عن أبي زُرْعَة وصالح جَزَرَة وابن خِرَاش. وفيه أقوال أخرى بعضها يفيد توثيقه، وأخرى عكسه.
7 -"الكاشف" (3/ 32) وقال:"وثَّقه جماعة، والأَوْلَى تركه".
8 -"المغني" (2/ 573) وقال:"ضعيف لا من قبل الحفظ. . .".
9 -"التهذيب" (9/ 127 - 131) وفيه أقوال كثيرة من غير ما تقدَّم.
10 -"التقريب" (2/ 156) وقال: الحافظ ضعيف، وكان ابن مَعِين حسن الرأي فيه، من العاشرة، مات سنة ثمان وأربعين -يعني ومائتين-"/ د ت ق."
وقد توبع كما سيأتي.
وفيه أيضًا (زَافِر بن سليمان الإِيَادي القُهُسْتَاني أبو سليمان) وقد ترجم له في: