(4/ 13) في ترجمة (أحمد بن إبراهيم القَصَبَاني أبو العبَّاس) .
مرتبة الحديث:
منكر.
ففيه (أحمد بن بشير المَخْزُومي الكوفي أبو بكر، مولى عمرو بن حُرَيْث) وقد ترجم له في:
1 -"تاريخ ابن مَعِين" (2/ 19) وقال:"كان يُقَيِّن (1) ، وليس بحديثه بأس".
2 -"الجرح والتعديل" (2/ 42) وفيه عن أبي حاتم:"محلُّه الصدق". وقال أبو زُرْعَة:"صدوق".
3 -"الكامل" (1/ 169 - 171) وقال:"له أحاديث صالحة. . . وهو في القوم الذين يُكْتَبُ حديثهم".
4 -"تاريخ بغداد" (4/ 46 - 48) وقال:"له أحاديث تفرَّد بروايتها، وقد كان موصوفًا بالصدق". وفيه عن ابن نُمَيْر:"كان صدوقًا حسن المعرفة بأيام النَّاس، حسن الفهم، وكان رأسًا في الشُّعُوبِيَّة (2) أستاذًا يخاصم فيها، فوضعه ذاك عند النَّاس". وقال الدَّارَقُطْنِيّ:"ضعيف يُعْتَبَرُ بحديثه".
5 -"تهذيب الكمال" (1/ 273 - 276) وفيه عن النَّسَائي:"ليس بذاك القويِّ". وقال أبو بكر بن أبي داود:"كان ثقة، كثير الحديث، ذهب حديثه فكان لا يحدِّث".
(1) "أي يبيع القينات"كما في"تهذيب التهذيب" (1/ 19) . و (القَيْنَة) :"الأَمَةُ المُغَنِّيَة. . وقيل: الأَمَةُ مُغَنِّية كانت أو غير مُغَنِّية"."لسان العرب"مادة (قين) (13/ 350) .
(2) قال ابن حَجَر في"التهذيب" (1/ 19) :"الشُّعُوبِيَّةُ هم الذين يُفَضِّلُونَ العَجَم على العرب". وجاء في"المعجم الوسيط"ص 484 مادة (شعب) :"الشُّعُوبِيَّةُ: نَزْعَةٌ في العصر العبَّاسي تنكر تفضيل العرب على غيرهم، وتحاول الحطَّ منهم".