6 -"المغني" (1/ 34) وقال:"لا بأس به".
7 -"هدي الساري"ص 385 - 386 وقال:"أخرج له البخاري حديثًا واحدًا تابعه عليه مروان بن معاوية وأبو أسامة وهو في كتاب الطب".
8 -"التهذيب" (1/ 18 - 19) وفيه عن ابن الجارود:"تغيَّر، وليس حديثه بشيء". وقال العُقَيْلِي:"ضعيف". ونقل أبو العرب عن النَّسَائي أنَّه قال:"ليس به بأس".
9 -"التقريب" (1/ 12) وقال:"صدوق له أوهام، من التاسعة، مات سنة سبع وتسعين ومائة"/ خ ت ق.
كما أنَّ فيه انقطاعًا بين (سَلَمَة بن كُهَيْل) و (جابر بن عبد اللَّه) ، فإنَّه لم يلقه. انظر"التهذيب" (4/ 157) .
وقد رواه ابن عدي في"الكامل" (1/ 169 - 170) ، وعنه الخطيب في"تاريخه" (4/ 46) ، بذكر (عطاء) بينهما.
كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (أحمد بن إبراهيم القَصَبَاني) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
التخريج:
رواه ابن عدي في"الكامل" (1/ 169 - 170) -في ترجمة (أحمد بن بشير المَخْزُومي) -، من طريق أحمد بن بشير هذا، عن الأعمش، عن سَلَمَة بن كُهَيْل، عن عطاء، عن جابر مرفوعًا به.
قال ابن عدي:"هذا حديث منكر لا يرويه بهذا الإسناد غير أحمد بن بشير".
ورواه البيهقي في"شُعَب الإيمان" (8/ 515 - 516) رقم (4319) ، من طريقين -أحدهما عن ابن عدي-، عن سَلْم بن جُنَادة، عن أحمد بن بشير، به.