التخريج:
رواه ابن عدي في"الكامل" (2/ 795) ، وابن حِبَّان في"المجروحين" (1/ 260) -كلاهما في ترجمة (حفص بن عمر بن حَكِيم) -، من طريق عليّ بن حَرْب، حدَّثنا حفص بن عمر بن حَكِيم، حدَّثنا عمرو بن قيس المُلَائي، عن عطاء بن أبي رَبَاح، عن ابن عبَّاس مرفوعًا بنحوه. وليس عندهما قوله:"واليهود والنصارى نيام".
قال ابن عدي: هذا الحديث بهذا الإسناد منكر، لا يرويه إلَّا حفص بن عمر بن حَكِيم هذا، وهو مجهول، ولا أعلم أحدًا روى عنه غير عليّ بن حَرْب.
أقول: إسناده تالف. ففيه (حفص بن عمر بن حَكِيم، يلقب بالكَفْر -ويقال: الكَبْر-) وقد ترجم له:
1 -"المجروحين" (1/ 259 - 260) وقال: يروي عن عمرو بن قيس المُلَائي المناكير الكثيرة، التي كأنَّه عمرو بن قيس آخر، ولعله كتب عن عمر بن قيس سَنْدَل عن عطاء أشياء أقلبها على عمرو بن قيس المُلَائي عن عطاء، أو أُقْلِبَتْ له، لا يجوز الاحتجاج بخبره"."
2 -"الكامل" (2/ 794 - 795) وقال:"حدَّث عن عمرو بن قيس المُلَائي عن عطاء عن ابن عبَّاس أحاديث بواطيل".
3 -"تاريخ بغداد" (8/ 202) ونقل قول ابن عدي المتقدِّم في"كامله".
4 -"معرفة التذكرة"لابن طاهر المَقْدِسي ص 123 رقم (279) وقال:"هو ليس بحجة".
5 -"المغني" (1/ 180) وقال:"واهٍ، حدَّث بأباطيل".
6 -"اللسان" (2/ 326) وقد دُمِجَت ترجمته مع ترجمة (حفص بن عمر الحَبَطي الرَّمْلِي) فأصبحت واحدة.