فهو حديث واحد بإسنادين جمعهما أبو معاوية.
قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (9/ 287) :"رواه أبو يعلى بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح غير قيس بن مروان وهو ثقة".
وَفَاتَهُ أن يعزوه لأحمد.
وقال الشيخ أحمد شاكر رحمه اللَّه في تعليقه على"المسند"لأحمد (1/ 229) رقم (175) :"وهما إسنادان صحيحان".
وتابعه محقق"مسند أبي يعلى"الأستاذ حسين الأسد، إلَّا أنَّه وَهِمَ في عزوه للحديث إلى زوائد"المسند"لأحمد، وهو من طريقيه فيه من"المسند"لا من زوائده.
ورواه مطوَّلًا أيضًا: البيهقي في"السنن الكبرى" (1/ 452) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عَلْقَمَة، عن عمر مرفوعًا.
ورواه عقبه من الطريق ذاته مختصرًا، وقال:"هذا الحديث لم يسمعه عَلْقَمَة من قيس عن عمر، إنما رواه عن القَرْثَع عن قيس -يعني ابن مروان- عن عمر". ثم ساقه من هذا الطريق.
وتعقَّبه ابن التُّرْكُمَاني في"الجوهر النقي" (1/ 452) ، ولم يرتض الشيخ أحمد شاكر رحمه اللَّه بعض تعقُّبه، فتعقَّبه في تعليقه على"سنن التِّرْمِذِي" (1/ 318) ، وقد توسَّع في الكلام على إسناد الحديث فانظره.
كما تكلَّم عليه مِنْ قَبْلُ: الإِمام الدَّارَقُطْنِيّ في"علله" (2/ 203 - 205) وقال:"وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه، وهو الصواب".
ورواه ابن خُزَيْمَة في"صحيحه" (2/ 186 - 187) رقم (1156) ، مطوَّلًا أيضًا من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، به.