الصَّنْعَة، ومحلُّه الصدق". وقال ابن مَعِين:"لا يشبه حديثه عن الثَّوْريّ أحاديث غيره عن الثَّوْريّ"."
10 -"الثقات"لابن حِبَّان (9/ 255) وقال:"ربما أخطأ. . . وكان مُتَقَشِّفًا".
11 -"الكامل" (7/ 2691 - 2692) وقال:"عامَّة ما يرويه غير محفوظ. وابن يَمَان في نفسه لا يتعمد الكذب إلَّا أنّه يخطئ ويشتبه عليه".
12 -"تاريخ بغداد" (14/ 120 - 124) وفيه عن محمد بن عمَّار:"لا يُحْتَجُّ به". وقال عليّ بن المَديني: "صدوق وكان قد أفلج فتغيَّر حفظه". وقال ابن مَعِين:"ضعيف". وقال أحمد:"ليس حجَّة في الحديث". وقال يعقوب بن شَيْبَة:"كان صدوقًا كثير الحديث وإنما أنكر أصحابنا عليه كثيرة الغلط، وليس بحجَّة إذا خولف. . ."، وقال أبو داود:"يخطئ في الأحاديث ويقلبها". وقال زكريا السَّاجِي:"حدَّث عن الثَّوْري بعجائب لا أدري لم يزل هكذا أو تغيَّر حين لقيناه أو لم يزل الخطأ في كتبه، وروى من التفسير عن الثَّوْري عجائب".
13 -"المغني" (2/ 746) :"صدوق مشهور".
14 -"الكاشف" (3/ 239) وقال:"صدوق، فُلِجَ فساء حفظه".
15 -"التقريب" (2/ 361) وقال: صدوق عابد، يُخطئ كثيرًا، وقد تغيَّر، من كبار التاسعة، مات سنة تسع وثمانين -يعني ومائة-": / بخ م 4."
كما أنَّ في إسناده صاحب الترجمة (أحمد بن الفضل بن سهل التَّعِزِّيّ) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
كما أنَّ في سماع الحسن البَصْري من جابر كلام، حيث أنكره بعض النُّقَّاد. انظر"المراسيل"لابن أبي حاتم ص 39.