2 -"تاريخ ابن مَعِين" (2/ 603) وقال:"ليس بشيء".
3 -"سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة لعليّ بن المَدِيني"ص 100 - 101 رقم (106) وقال:"كان شيخًا ضعيفًا، وكان يحدِّث عن محمد بن قيس، ويحدِّث عن محمد بن كعب بأحاديث صالحة، وكان يحدِّث عن المَقْبُرِي، وعن نافع، بأحاديث منكرة".
4 -"العلل"لأحمد (1/ 161) وقال:"صدوق، ولكنَّه لا يُقيم الإِسناد".
5 -"التاريخ الكبير" (8/ 114) وقال:"منكر الحديث". وفيه عن ابن مهدي:"يُعْرَفُ ويُنْكَرُ" (1) .
6 -"الضعفاء"للنَّسَائي ص 235 رقم (618) وقال:"ضعيف".
7 -"الضعفاء"للعُقَيْلِي (4/ 308 - 309) وفيه عن أبي كامل مُطَهَّر بن مُدْرِك:"رجل لا يضبط الإِسناد". وقال عمرو بن عليّ:"كان يحيى -يعني القطَّان كما صَرَّح به ابن حِبَّان في"المجروحين" (3/ 60) - لا يحدِّث عن أبي مَعْشَر المَدَني، ويستضعفه جدًّا ويضحك إذا ذكره، وكان عبد الرحمن يحدِّث عنه ثم تركهـ".
8 -"الجرح والتعديل" (8/ 493 - 495) وفيه عن أبي حاتم:"كان أحمد بن حنبل يرضاه ويقول: كان بصيرًا بالمغازي". وقال أبو حاتم أيضًا:"ليس بقويٍّ في الحديث". وقال أبو زُرْعَة:"صدوق في الحديث وليس بالقويِّ".
9 -"المجروحين" (3/ 60 - 61) وقال:"كان ممن اختلط في آخر عمره وبقي قبل أن يموت سنتين في تغيّر شديد لا يدري ما يحدِّث به، فكثر المناكير في روايته من قِبَلِ اختلاطه فبطل الاحتجاج به".
(1) يعني أنه يأتي مرَّةً بالأحاديث المعروفة، ومرَّةً بالأحاديث المنكرة.