وفيه كذلك (عبد الملك بن عبد الرحمن الذَّمَاري) ، قال ابن حَجَر عنه في"التقريب" (1/ 520) :"صدوق، كان يُصَحِّفُ". وتقدَّمت ترجمته في حديث (393) .
قال ابن الجَوْزي في"العلل" (2/ 256) :"-فيه- زهير الخُرَاسَاني وقد ضعَّفه يحيى، وفيه الذَّمَاري قال أبو زُرْعَة: هو منكر الحديث".
الثالث عشر: عبد الرحمن بن محمد بن الجارود، عن هلال بن العلاء، عن مَعْمَر بن مَخْلَد السُّرُوجي، عن عَبْدَة، عن محمد بن عَمْرو، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة.
رواه أبو نُعَيْم في"تاريخ أصْبَهَان" (2/ 115) .
وفيه (عبد الرحمن بن محمد بن الجَارُود الرَّقِّي) ، ترجم له أبو نُعَيْم في"تاريخ أَصْبَهَان" (2/ 115 - 116) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
و (محمد بن عمرو بن عَلْقَمَة بن وقَّاص اللَّيْثِي) قال ابن حَجَر عنه في"التقريب" (2/ 196) :"صدوق له أوهام". وقال الذَّهَبِيُّ في"الميزان" (3/ 673) :"شيخ مشهور، حسن الحديث، مكثر عن أبي سَلَمَة بن عبد الرحمن. .". وستأتي ترجمته في حديث (1064) .
و (عَبْدَة) هو (ابن سليمان الكِلَابِي الكوفي أبو محمد) : ثقة حافظ ثَبْت، خرَّج له الستة، وتوفي عام (187 هـ) . انظر ترجمته في:"السِّيَر" (8/ 449) ، و"التهذيب" (6/ 458 - 459) ، و"التقريب" (1/ 530) .
وباقي رجال الطريق حديثهم حسن.
وللحديث شواهد كثيرة انظرها في:"العلل المتناهية" (2/ 252 - 256) ، و"الترغيب والترهيب" (3/ 365 - 367) ، و"مجمع الزوائد" (8/ 175) ،