وقال الخَلِيليُّ:"هذا لا يُعْرَفُ من حديث سفيان إلَّا من هذا الوجه، وقد خَطَّؤُوه فيه -يعني رَوَّاد بن الجَرَّاح-".
وقال ابن الجَوْزي:"قال الدَّارَقُطْنِيّ: تفرَّد به رَوَّاد وهو ضعيف". ثم ذكر بعض أقوال النُّقَّاد فيه.
وقال الزَّرْكَشِيّ في"اللآلئ المنثورة"ص 68 - 69:"وبه الحَمْلُ على رَوَّاد. والمعروف ما رواه التِّرْمِذِيّ -في كتاب الزهد، باب ما جاء في الكَفَاف والصبر عليه (4/ 575) رقم (2347) - عن أبي أُمَامة عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال:"إِنَّ أَغْبَطَ أَوْلِيَائي عندي لَمُؤْمِنٌ خَفِيفُ الحَاذِ، ذو حَظٍّ مِنَ الصَّلاةِ"الحديث. وإسناده ضعيف".
وقال العراقي في"تخريج أحاديث الإِحياء" (2/ 24) بعد ذِكْرِهِ لحديث حُذَيْفَة وأبي أُمَامَة:"وكلاهما ضعيف".
وقال السَّخَاوِيُّ في"المقاصد الحسنة"ص 203:"وفي معناه أحاديث كثيرة كلُّها وَاهِيَةٌ". ثم ساق بعضها وتكلَّم عليها.
وقد ذكره الصَّغَاني في"الموضوعات"له ص 15 رقم (98) .
وأخطأ محققه فعزاه إلى التِّرْمِذِيّ! مع أنَّ لفظ الحديثين مُخْتَلِفٌ كما تقدَّم.
وقال الذَّهَبِيُّ في"الميزان" (2/ 56) -في ترجمة (رَوَّاد) :"وحديث: (خيركم خفيف الحَاذِ) . قال أبو حاتم: منكر، لا يُشْبِهُ حديث الثقات، وإنما كان بدء هذا الخبر فيما ذُكِرَ لي أنَّ رجلًا جاء إلى رَوَّاد فَذَكَرَ له هذا الحديث فاستحسنه وكتبه، ثم بعدُ حدَّثَ به، يظن أنَّه مِنْ سَمَاعِهِ".
وذكره الدَّيْلَمِيُّ في"الفردوس" (2/ 170) رقم (2852) .
وعزاه السُّيُوطيُّ في"الجامع الكبير" (1/ 519) إلى أبي يعلى، والبيهقي في"شُعَب الإِيمان"، والخطيب، وابن عساكر. وقال:"ضعِّف".