فهرس الكتاب

الصفحة 2610 من 5439

(2/ 164) -في ترجمة (عبَّاد بن صُهَيْب) - من طريق محمد بن موسى، عن عبَّاد بن صُهَيْب، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعًا بلفظ:"الزُّرْقَةُ في العَيْنِ يُمْنٌ".

وعن ابن حِبَّان من طريقه هذا، رواه ابن الجَوْزي في"الموضوعات" (1/ 162) ، وقال:"عبَّاد بن صُهَيْب قال النَّسَائي: هو متروك. ومحمد بن موسى وهو الكُدَيْمِيّ نُسِبَ إلى جدِّه لأنَّه محمد بن يونس بن موسى، قال ابن حِبَّان: كان يضع الحديث والبلاء في هذا الحديث منه".

وقد قال ابن حِبَّان في ترجمة (عبَّاد) :"يروي المناكير عن المشاهير التي إذا سمعها المبتدئ في هذه الصناعة يشهد لها بالوضع". ثم ذكر له هذا الحديث. وترجم له البخاري في"التاريخ الكبير" (6/ 43) وقال:"تركوه، كثير الحديث". وقال النَّسَائي في"الضعفاء"ص 173 رقم (432) :"متروك الحديث". وانظر ترجمته أيضًا في:"الجرح والتعديل" (6/ 81 - 82) ، و"الكامل" (4/ 1652 - 1653) ، و"اللسان" (3/ 230 - 231) .

و (محمد بن يونس الكُدَيْمي) قد سبقت ترجمته في حديث (446) .

وذكره ابن طاهر المَقْدِسي في"معرفة التذكرة في الأحاديث الموضوعة"ص 262 رقم (1057) ، وقال:"فيه عبَّاد بن صُهَيْب البَصْري يُتَّهَمُ بالوضع".

وقال العَجْلُوني في"كشف الخفاء" (1/ 439) :"وذكر ابن القَيِّم في"جواب الأسئلة الطرابلسية"أنَّه موضوع".

وقال ابن القَيِّم في"المَنَار المُنِيف"ص 61 - 62 عند ذكره للضوابط التي يُعْرَفُ فيها الحديث الموضوع دون أن ينظر في سنده، فقال:"ومنها: أن يكون كلامُهُ لا يُشْبِهُ كلامَ الأنبياء، فضلًا عن كلام رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم. . . فيكون الحديث ممَّا لا يُشْبِهُ الوحي، بل لا يُشْبِهُ كلام الصحابة". وذكر حديث الزُّرْقَةُ في العَيْنِ يُمْنٌ"من أحاديث هذا النوع."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت