6 -"التقريب" (1/ 482 - 483) وقال:"صدوق يخطئ، من الثامنة"/ ق.
وباقي رجال إسناده حديثهم حسن.
التخريج:
رواه البزَّار في"مسنده" (2/ 119) رقم (1342) -من كشف الأستار-، عن إبراهيم بن هانئ، حدَّثنا يحيى بن عثمان، به.
قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (4/ 139) : ورواه البزَّار وفيه جماعة لم أجد من ترجمهم"."
أقول: رجال إسناده معروفون كما تقدَّم، وشيخ البزَّار (إبراهيم بن هانئ) هو (النَّيْسَابُوري أبو إسحاق) ، ترجم له الخطيب في"تاريخه" (6/ 204 - 206) وقال:"كان أحد الأبدال". وفيه عن أحمد بن حنبل:"ثقة". وقال الدَّارَقُطْنِيُّ:"ثقة فاضل". وقال أحمد أيضًا:"إن كان ببغداد رجل من الأبدال فأبو إسحاق النَّيْسَابُوري". وكانت وفاته عام (265 هـ) .
وقد ترجم محقق"كشف الأستار"الشيخ عبد الرحمن الأعظمي لرجال إسناد البزَّار في معرض ردِّه على الهيثمي في قوله السابق، إلَّا أنَّه اكتفى في ترجمته لبعضهم بقوله: (وعبد الرحمن بن سلميان هو: الدَّارَاني، وأبو سعد هو: البَقَّال، ومعاوية بن إسحاق هو: التَّيمِي. ثلاثتهم من رجال(التهذيب) ". ولم يبيِّن حالهم من جهة القبول والردِّ مع أنَّ فيهم ضعفاء كما تقدَّم في مرتبة الحديث."
ويغلب على ظنِّي أنَّ (أبا سعد البَقَّال سعيد بن المَرْزُبَان) ، هو علَّة الحديث، فإنَّه منكر الحديث كما قال الإمام البُخَاري. وقال الذَّهَبِيُّ: ليس بالحجَّة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (433) ، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.