الحديث". وقال ابن مَعِين:"ضعيف". وقال أبو حاتم:"صدوق كثير الغلط، ليس بالقويِّ". وقال أبو زُرْعَة:"ليس بالقويِّ"."
2 -"السنن"للنَّسَائي (8/ 91) وقال:"ليس بالقويِّ في الحديث".
3 -"المجروحين" (3/ 28 - 29) وقال:"منكر الحديث، ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير، فلما كثر ذلك منه استحق مجانبة حديثه".
4 -"الكامل" (6/ 2359) وقال:"ليس لمصعب بن ثابت كثير حديث".
5 -"التقريب" (2/ 251) :"ليِّن الحديث وكان عابدًا، من السابعة، مات سنة سبع وخمسين -يعني ومائة-، وله ثلاث وسبعون"/ د س ق.
كما أنَّ في إسناده (أبو مَعْشَر) وهو"نَجِيح بن عبد الرحمن السِّنْدي المَدَني": ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (789) .
كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (الحسين بن عبد العزيز الشَّالُوسي) قال الخطيب في ترجمته (8/ 61) :"كان سماعه صحيحًا". وقال:"سمعت من يقول: لم يكن في دِيْنِهِ بذاك".
وقد صَحَّ من غير هذا الطريق وضوء الرجال والنساء معًا في عهد النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم كما سيأتي.
التخريج:
لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه.
وانظر الأحاديث الواردة في الباب:"فتح الباري" (1/ 300) -في كتاب الوضوء، باب وضوء الرجل مع امرأته. . . -، و"جامع الأصول" (7/ 73 - 78) ، و"مجمع الزوائد" (1/ 273) ، و"كنز العمَّال" (9/ 580 - 582) .
ومن هذه الأحاديث، ما رواه البخاري في الوضوء، باب وضوء الرجل مع امرأته، وفضل وضوء المرأة (1/ 298) رقم (193) ، ومالك في"الموطأ"