فهرس الكتاب

الصفحة 3215 من 5439

(3/ 209) -، من طريق يزيد بن كعب، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجَوْزَاء (1) ، عن ابن عبَّاس قال:"السِّجِلُ كاتبٌ، كان للنبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم".

وعزاه في"الدُّرِّ المنثور" (5/ 684) إلى ابن جرير، وابن المنذر، والطبراني، وابن مَنْدَه في"المعرفة"، وابن مَرْدُوْيَه، والبيهقي في"سننه"وصحَّحه.

ولم أقف على تصحيح البيهقي له في"السنن".

أقول: في إسناده (يزيد بن كعب العَوْذي البَصْري) ، ترجم له ابن حِبَّان في"ثقاته" (9/ 271) . كما ترجم له ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (9/ 286) ، ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. وقال الذَّهَبِيُّ في ترجمته من"الميزان" (4/ 438) :"لا يُدْرَى من ذا أصلًا". وساق له حديثه هذا. وترجم له ابن حَجَر في"التقريب" (2/ 370) وقال:"مجهول، من السادسة"/ د س. كما ترجم له في"التهذيب" (11/ 355 - 356) وذكر حديثه هذا، وقال: ذكره ابن حِبَّان في"الثقات". ولم يذكر فيه توثيقًا لغيره. وتوثيق الإمام ابن حِبَّان للمجاهيل مشهور عند أهل العلم.

وقد روى أبو حاتم في"تفسيره"-كما في"تفسير ابن كثير" (3/ 209) -، والنَّسَائي في"التفسير" (2/ 77) رقم (356) ، من طريق نوح بن قيس، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجَوْزَاء، عن ابن عبَّاس أنَّه قال في قوله تعالى: {يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ} [سورة الأنبياء: الآية 104] ، قال: السِّجِلُّ: هو الرَّجُلُ.

وعزاه السُّيُوطيُّ في"الدُّرِّ المنثور" (5/ 684) إلى ابن جرير، وابن مَرْدَوْيَه، وابن عساكر أيضًا. وزاد ابن مَرْدُوْيَه: والسِّجِلُّ هو الرَّجُلُ بلغة الحبشة.

(1) واسمه: (أَوْس بن عبد اللَّه الرَّبَعي) ، قال عنه في"التقريب" (1/ 86) :"يرسل كثيرة، ثقة، من الثالثة"/ ع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت