5 -"الكامل" (2/ 639 - 640) وقال:"هو ممن يُكْتَبُ حديثه". وفيه عن ابن مَعِين:"ثقة".
6 -"تاريخ بغداد" (8/ 623) وفيه عن يعقوب بن سفيان:"لا بأس به".
لكن (حكيم بن نافع) قد تابعه (أبو جعفر الرَّازي) عند ابن عدي في"الكامل" (2/ 639) -في ترجمة (حكيم) -، والخطيب في"تاريخه" (10/ 80) ، وبِيْبِي بنت عبد الصمد الهَرَوِيَّة الهَرْثَمِيَّة في"جزئها"ص 71 - 72 رقم (97) .
وقال ابن عدي:"هذا الحديث لا أعلم رواه عن هشام بن عُرْوَة غير حكيم بن نافع. وروي عن أبي جعفر الرَّازي عن هشام بن عُرْوَة. ويقال: إنَّ أبا جعفر هو كنية حكيم بن نافع، فكأن الحديث رجع إلى أنَّه لم يروه عن هشام غير حكيم".
أقول: اتفاقهما في الكُنْيَةِ لا يعني أنَّه هو، فهذا قُرَشِيٌّ رَقِّيٌّ، والآخر رَازِيٌّ. وقد ذكره ابن عدي بصيغة التمريض.
و (أبو جعفر الرَّازي) هو (عيسى بن أبي عيسى عبد اللَّه بن مَاهَان) ، وحديثه حسن إن شاء اللَّه فيما لم يخالف فيه، خاصَّةً مع وجود متابع له هنا. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (878) .
كما أنَّ في إسناده (موسى بن جعفر السِّمْسَار) وهو (موسى بن محمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن عَرَفَة السِّمْسَار أبو القاسم) ، وقد ترجم له الخطيب في"تاريخه" (13/ 64) ، وفيه أنَّه سأل أبا حازم بن الفرَّاء عنه فقال:"تكلَّموا فيه". وترجم له في"لسان الميزان" (6/ 130) ونقل ما تقدَّم وقال:"مات في حدود سنة ثمانين وثلاثة مائة".
وقد تابعه الإِمام البزَّار وغيره.
و (أبو إبراهيم التَّرْجُمَانِيّ) هو (إسماعيل بن إبراهيم) : لا بأس به. وستأتي ترجمته في حديث (1329) .