(8/ 318) في ترجمة (خَلَف بن خَلِيفة بن صَاعِد الأَشْجَعِي أبو أحمد) .
مرتبة الحديث:
رجال إسناده ثقات، عدا صاحب الترجمة (خَلَف بن خَلِيفة) فإنَّه صدوق اختلط بَأَخَرَةٍ، والحسن بن عَرَفَة هو آخر من روى عنه كما في"التهذيب" (3/ 151) . وانظر"الكواكب النَّيِّرَات"لابن الكيَّال ص 155 - 161 في أمر اختلاطه. لكنه قد توبع، حيث تابعه سفيان الثَّوْري كما سيأتي.
كما أنَّ اتصال إسناده متوقف على سماع (المسيَّب بن رافع الأَسَدِي الكَاهِلِي) والد (العلاء) ، من أبي سعيد الخُدْري، فابن مَعِين يقول في"تاريخه" (4/ 18) : ولم يسمع المسيَّب بن رافع من أحد من أصحاب النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم إلَّا البَرَاء بن عَازِب" (1) ."
وممَّا تقدَّم يعلم أنَّ قول محقق"شُعَب الإِيمان" (8/ 72) رقم (3838) عن هذا الطريق:"لا بأس به"، محلُّ نظر. واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.
التخريج:
رواه ابن حِبَّان في"صحيحه" (6/ 6) رقم (7695) ، وأبو يعلى في"مسنده" (2/ 304 - 305) رقم (1031) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (5/ 262) ، و"شُعَب الإِيمان" (8/ 72 - 73) رقم (3838) ، وابن عدي في"الكامل"
(1) أمَّا ما ذكره محقق"مسند أبي يعلى" (2/ 304) الأستاذ حسين الأسد: من قول ابن مَعِين نقلًا عن الذَّهَبِيِّ في"سِيَر أعلام النبلاء" (5/ 103) :"لم يسمع من صحابي إلَّا من البَرَاء، وعامر بن عبدة"، فإنَّه موضع نظر. فالعبارة وإن كانت مثبتة في"السِّيَر"إلَّا أنَّ محققه نبَّه على أنَّ (عامر بن عبدة) ليس صجابيًا، بل هو تابعي. وهذه العبارة ذكرها الحافظ أيضًا في"التهذيب" (10/ 153) في ترجمة (المسيَّب) من رواية الدُّوري عن ابن مَعِين. ولم أجد في رواية الدُّوري عن ابن مَعِين المطبوعة إلَّا ما أثبته، وهو اقتصاره على ذكر (البَرَاء بن عَازِب) وحده، واللَّه تعالى أعلم.