ففي إسناده (داود بن المُحَبَّر بن قَحْذَم الطَّائي الثَّقَفِي البَكْرَاوي البَصْرِي أبو سليمان) وقد ترجم له في:
1 -"التاريخ"لابن مَعِين (154/ 2) وقال:"ليس بكذَّاب. . . وكان داود ثقة، ولكنه جَفَا الحديث ثم حدَّث".
2 -"العلل"لأحمد (1/ 151) وقال:"شبه لا شيء كان لا يدري ذاك إيش الحديث".
3 -"التاريخ الكبير"للبخاري (3/ 244) وقال:"منكر الحديث".
4 -"الضعفاء"للنَّسَائي ص 100 رقم (192) وقال"ضعيف".
5 -"الجرح والتعديل" (3/ 434) وفيه عن علي بن المَدِيني:"ذهب حديثه". وقال أبو حاتم:"غير ثقة، ذاهب الحديث، منكر الحديث". وقال: أبو زُرْعَة:"ضعيف الحديث".
6 -"المجروحين" (1/ 291) وقال"صاحب كتاب العَقْل. . . وكان يضع الحديث على الثقات، ويروي عن المجاهيل المقلوبات، كان أحمد بن حنبل رحمه اللَّه يقول: هو كذَّاب".
7 -"الكامل" (3/ 965 - 967) وقال:"وعند داود كتاب قد صنَّفه في فضائل العَقْل، وفيه أحاديث مسندة، وكُلُّ تلك الأخبار أو عامّتها غير محفوظات. وداود له أحاديث صالحة خارج كتاب العقل، ويشبه أن تكون صورته ما ذكره يحيى بن مَعِين أنَّه كان يخطئ ويصحِّف الكثير، وفي الأصل أنَّه صندوق كما ذكره".
8 -"تاريخ بغداد" (8/ 359 - 362) وقال:"حال داود ظاهرة في كونه غير ثقة، ولو لم يكن له غير وضعه كتاب العقل بأسره، لكان دليلًا على ما ذكرته".