وفيه عن صالح جَزَرَة:"يُكَذَّب ويضعَّف في الحديث". وقال أيضًا:"ضعيف صاحب مناكير". وقال أبو داود:"ثقة شبه الضعيف".
9 -"التقريب" (1/ 234) وقال:"متروك. وأكثر (كتاب العَقْل) الذي صنَّفه موضوعات. من التاسعة، مات سنة ست ومائتين"/ قد ق.
كما أنَّ في إسناده أيضًا: (عبَّاد بن كثير الثَّقَفِي البَصْرِي) ، وهو متروك، وكان الثَّوْري يكذِّبه. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (594) .
التخريج:
رواه ابن الجَوْزي في"الموضوعات" (1/ 176) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال:"هذا حديث لا يصحُّ. قال أحمد بن حنبل: داود: شبه لا شيء، وعبَّاد: تركوه".
وتابعه السُّيُوطيُّ في"اللآلئ المصنوعة" (1/ 128) وابن عَرَّاق في"تنزيه الشريعة المرفوعة" (1/ 176) ، وعزياه إلى الحارث بن أبي أُسَامة.
قال الحافظ الخطيب في"تاريخه" (8/ 360) نقلًا عن الإمام الداَّرَقُطْنِيِّ بإسناده إليه:"كتاب (العَقْل) وضعه أربعة، أوَّلهم: مَيْسَرَة بن عبد ربِّه، ثم سَرَقَهُ منه داود بن المُحَبَّر، فرَكَّبَهُ بأسانيد غير أسانيد مَيْسَرَة، وسَرَقَهُ عبد العزيز بن أبي رجاء، فَرَكَّبَهُ بأسانيد أُخَر، ثم سَرَقَهُ سليمان بن عيسى السِّجْزِيّ، فأتى بأسانيد أُخَر".
وقال الإمام ابن حِبَّان في"روضة العقلاء"ص 16:"لست أحفظ عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم خبرًا صحيحًا في العَقْل؛ لأنَّ أَبَانَ بن أبي عيَّاش، وسَلَمَة بن وَرْدَان، وعُمَيْر بن عِمْرَان، وعليَّ بن زيد، والحسن بن دينار، وعبَّاد بن كثير، ومَيْسَرَة بن عبد ربِّه، وداود بن المُحَبَّر، ومنصور بن"