قال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين". ووافقه الذَّهَبِيُّ.
وقال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على"مسند أحمد" (2/ 349) رقم (1363) :"إسناده صحيح".
أقول: (إسرائيل بن يونس) قد سمع من (أبي إسحاق السَّبِيعي) بعد اختلاطه، بَيْدَ أنَّ البُخَاري قد احتجَّ في"صحيحه"بحديثه عنه -انظر"الكواكب النَّيِّرات"لابن الكَيَّال ص 350 وما بعدها-، ومن ثم قال بعضهم بصحته، خاصة أن (إسرائيل) لم يتفرد به، حيث تابعه على روايته له عن (أبي إسحاق) : سفيان الثَّوْري، عند الدَّارَقُطْنِيّ في"علله" (4/ 9 - 10) ، وسماع (الثَّوْريّ) منه كان قديمًا كما قال ابن حَجَر في"هدي الساري"ص 431. وبهذه المتابعة يكون صحيحًا إن شاء اللَّه تعالى.
وقد رواه عن (أبي إسحاق) ، غير من تقدَّم ذكرهم. انظر:"العلل"للدَّارَقُطْنِيّ (4/ 1007) .
والحديث عند من أخرجه ممن تقدَّم ذكرهم -سوى الدَّارَقُطْنِيّ في طريقه عن الثَّوْري-، فيه زيادة هي:"على أنَّك مغفور لك"، بعد قوله:"ألا أُعَلِّمُكَ كلماتٍ إذا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لك".
ثم وجدت العلَّامة المُنَاوي في"فيض القدير" (2/ 112) يقول بعد أن ذكر تصحيح الحاكم له وموافقة الذَّهَبِيُّ:"قال ابن حَجَر في"فتاويه": أخرجه النَّسَائي بمعناه وسنده صحيح. وأصله في البخاري من طريق آخر".
وللزيادة التي عند الخطيب، وهي قوله:"وعليك مثل عدد الذَّرِّ خطايا"شاهد رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (5/ 217) رقم (5060) ، من طريق حُبَيِّب بن حَبِيب أخو حمزة الزَّيَّات، عن أبي إسحاق السَّبِيعي، عن عمرو بن ذي مُرٍّ وزيد بن أَرْقَم، أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال:"يا عليُّ أَلَا أُعَلِّمُكَ"