(عليٍّ) ، مخرَّج في"الصحيحين"، وغيرهما.
ففيه (خازم بن الحسين أبو إسحاق الحُمَيْسِيّ) وقد ترجم له في:
1 -"تاريخ ابن مَعِين" (2/ 142) وقال:"ليس بشيء".
2 -"الجرح والتعديل" (3/ 393) وفيه عن أبي حاتم:"شيخ يُكْتَبُ حديثه ولا يُحْتَجُّ به".
3 -"المجروحين" (1/ 288) وقال:"منكر الحديث على قلَّة روايته، كثير الوَهَم فيما يرويه، لم يكن يعلم الحديث ولا صناعته، وليس ممن يُحْتَجُّ به إذا وافق الثقات، فكيف إذا انفرد بأوابد وطامَّات".
4 -"الكامل" (3/ 943 - 944) وقال:"عامَّة حديثه عمن يروي عنهم لا يتابعه أحد عليه، وأحاديثه شبه الغرائب، وهو ضعيف (1) يُكْتَبُ حديثه".
5 -"التقريب" (1/ 211) وقال:"ضعيف، من الثامنة"/ ز.
كما أنَّ فيه (جُبَارَة بن المُغَلِّس الحِمَّاني الكوفي) وهو ضعيف أيضًا. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (327) .
كما أنَّ فيه أيضًا صاحب الترجمة (عبد اللَّه بن محمد بن العبَّاس البزَّاز) حيث نقل الخطيب في ترجمته عن أبي أحمد محمد بن محمد الحافظ قوله فيه:"فيه نظر".
التخريج:
رواه ابن عدي في"الكامل" (3/ 943) -في ترجمة (خازم بن الحسين أبو إسحاق الحُمَيْسِيّ) -، عن ابن دُرَيْج، عن جُبَارَة، به. لكن عنده"مَالِكِ"بدلًا من"مَلِكِ".
وروى الشطر الثاني فقط، ابن أبي داود في"المصاحف"ص 104، من طريق عثمان بن زُفَر، حدَّثنا أبو إسحاق الحُمَيْسِيّ (2) ، عن مالك بن دينار، عن
(1) صُحِّفَ في"الكامل"إلى: خصيف"."
(2) صُحِّفَ في كتاب"المصاحف"إلى:"الخميسي"بالخاء المعجمة.