المقلوبات التي هي في الأصل صحاح، يقلبها إلى من لم يحدِّث بها فيرويها عنه، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلَّا على سبيل الاعتبار دون الاحتجاج به"."
3 -"التهذيب" (11/ 361 - 362) وفيه عن الفَلَّاس:"ثقة".
4 -"التقريب" (2/ 371) وقال:"ليِّن الحديث، من التاسعة"/ فق.
كما أنَّ فيه (أُمُّ كُلْثوم بنت ثُمَامَة) ، وقد ترجم لها في:
1 -"التهذيب" (12/ 477) ولم يذكر فيها شيئًا.
2 -"التقريب" (2/ 624) وقال:"مقبولة، من الثالثة"/ بخ.
التخريج:
رواه أحمد في"المسند" (6/ 261) مطوَّلًا، عن يونس، حدَّثنا عمر بن إبراهيم اليَشْكُرِي، عن أُمِّه، عن أُمِّها، عن عائشة.
أقول: في إسناده (عمر بن إبراهيم اليَشْكُرِي) ، ترجم له ابن حَجَر في"تعجيل المنفعة"ص 195 وفيه عن الحُسَيني:"لا يُعْرَفُ". وقال ابن حَجَر:"أظنه العَبْدِيُّ فإنَّه بَصْرِيٌّ من هذه الطبقة". أقول: (عمر بن إبراهيم العَبْدِيّ أبو حفص البَصْرِيّ) ترجم له في"التقريب" (2/ 51) وقال:"صدوق في حديثه عن قَتَادة ضعف، من السابعة".
و (أُمُّ) عمر بن إبراهيم اليَشْكُرِي، لم أعرفها.
أمَّا (جدته) فهي (أُمُّ كُلْثوم بنت ثُمَامَة) كما في"التهذيب" (12/ 477) ، وقد تقدَّم ذكرها.
كما أنَّ في إسناده (يونس) وقد ترجم له في"تعجيل المنفعة"ص 303 وقال:"يونس غير منسوب". ونقل عن الحُسَيْني قوله فيه:"لا يُعْرَفُ".
ورواه أحمد في"المسند" (6/ 250) ، وابن أبي عاصم في"السُّنَّة" (2/ 592) رقم (1300) ، من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، حدَّثتني فاطمة بنت عبد الرحمن، حدَّثتني أُمِّي عن عائشة مرفوعًا بنحوه.