حِبَّان. وقد اعتبر الحافظ ابن حَجَر في التعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس"ص 134: (الوليد بن مسلم) من أهل الطبقة الرابعة من طبقات المدلسين، الذين اتُفِقَ على أنَّه لا يُحْتَجُّ بشيءٍ من حديثهم إلَّا بما صرَّحوا فيه بالسماع. لكن للوليد مُتَابِعٌ كما تقدَّم."
وعزاه ابن حَجَر في"التلخيص الحَبِير" (2/ 16) إلى ابن السَّكِن في"صحيحه". وقال:"قوَّاه أحمد".
قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (2/ 243) : رواه الطبراني في"الأوسط"، وفيه إبراهيم بن سعيد هو ضعيف"."
أقول: قد وَهِمَ الهيثمي في قوله:"فيه إبراهيم بن سعيد وهو ضعيف". لأنَّ (إبراهيم) ليس هو (ابن سعيد) ، وإنما هو (ابن ميمون الصَّائغ أبو إسحاق المَرْوَزي) ، وقد صرَّح الطبراني في"الأوسط"، بأنَّه: (الصَّائِغ) ، فلا أدري من أين جاء بقوله: إنَّه (ابن سعيد) !
و (إبراهيم بن ميمون الصَّائِغ) ، ترجم له ابن حَجَر في"التهذيب" (1/ 172 - 173) وذكر أنَّه روى عن نافع، وأنَّ أبا حمزة السُّكَّرِيّ روى عنه.
ونقل عن أحمد قوله فيه:"ما أقرب حديثه". وعن ابن معين:"ثقة". وعن أبي زُرْعَة:"لا بأس به". وعن أبي حاتم:"يُكْتَبُ حديثه ويُحْتَجُّ به". وعن النَّسَائي:"ثقة"، ومَرَّةً:"ليس به بأس". وذكره ابن حِبَّان في"الثقات".
وقال ابن حَجَر في"التقريب" (1/ 44) :"صدوق، من السادسة"/ خت د س.
وقد فات الهيثمي أن يعزوه لأحمد مع الطبراني.
وقول العلَّامة الشيخ أحمد شاكر رحمه اللَّه تعالى في تعليقه على"المسند" (7/ 230) رقم (5461) : "وأمَّا الحافظ الهيثمي في"مجمع الزوائد"فقد أَبْعَدَ"