التخريج:
رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (8/ 178 - 179) رقم (7659) مطوَّلًا جدًّا، والبيهقي في كتاب"الزهد الكبير"ص 147 رقم (201) مطوَّلًا، وابن عدي في"الكامل" (6/ 2089) ، وابن حِبَّان في"المجروحين" (2/ 225 - 226) -كلاهما في ترجمة (كَثِير بن مروان) - مطوَّلًا، من طريق كَثِير بن مروان هذا عن عبد اللَّه بن يزيد الدِّمَشْقِيّ، عنهم، به.
قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (7/ 259) :"رواه الطبراني وفيه كَثِير بن مروان وهو ضعيف جدًّا".
وقال في (1/ 106) منه:"أخرجه الطبراني في"الكبير"، وفيه كَثِير بن مروان كذَّبه يحيى والدَّارَقُطْنِيّ".
ورواه مطوَّلًا من حديث وَاثِلَة بن الأَسْقَع وحده مرفوعًا: تمَّام الرَّازِيّ في"فوائده" (1/ 576) رقم (997 و 998) من طريق سليمان بن سَلَمَة الخَبَائِرِيّ، حدَّثنا المُؤَمَّل بن سعيد الرَّحَبِيّ، عن إبراهيم بن أبي عَبْلَة، عنه، به.
وهذا إسناد ضعيف جدًّا، فإنَّ فيه (سليمان بن سَلَمَة الخَبَائِرِيّ) وهو متروك، وكذَّبه ابن الجُنَيْد. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (169) .
كما أنَّ فيه (مُؤَمَّل بن سعيد الرَّحَبِيّ) وهو منكر الحديث. انظر ترجمته في"اللسان" (6/ 137) .
والحديث مروي عن عدد من الصحابة، انظر مروياتهم في:"الزهد الكبير"للبيهقي ص 146 - 151، و"مسند الشِّهَاب"للقُضَاعي (2/ 137 - 139) ، و"جامع الأصول" (1/ 275 - 276) ، و"مجمع الزوائد" (7/ 277 - 279) .
ومن ذلك ما رواه مسلم في الإيمان، باب بيان أنَّ الإسلام بدأ غريبًا (1/ 130) رقم (145) ، وغيره، عن أبي هريرة مرفوعًا:"بَدَأَ الإسلامُ غَرِيبًا،"