فهرس الكتاب

الصفحة 5358 من 5439

العَلَّامة الشيخ أحمد شاكر رحمه اللَّه أسانيد روايات الإمام أحمد في"مسنده". انظر من طبعته رقم (2679، و 2848 و 2849 و 2850) -، و"المعجم الكبير"للطبراني رقم (10584 و 10585، و 10586 و 12321 و 12836) ، و"مجمع الزوائد" (9/ 276 - 277) ، و"كنز العُمَّال" (13/ 457 - 459) ، و"تنزيه الشريعة" (2/ 26 - 27) .

ومن أقرب هذه السياقات لرواية الحافظ الخطيب، ما رواه عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل في زوائده على"فضائل الصحابة"لأبيه (2/ 974) رقم (1917) ، والطبراني في"المعجم الأوسط"-كما في"مجمع البحرين في زوائد المعجمين" (6/ 393 - 394) رقم (3885) -، من طريق ثور بن زيد، عن موسى بن مَيْسَرَة، عن عليّ بن عبد اللَّه بن عبَّاس، عن أبيه قال:"بعث العبَّاس بعبد اللَّه إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم في حاجة فوجد معه رجلًا، فرجع ولم يكلِّمه، فقال: رأيته؟ قال: نعم، قال: ذاك جبريل. أَمَا إنَّه لن يموت حتى يذهب بصره، ويُؤْتَى عِلْمًا".

أقول: إسناده حسن.

وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (9/ 277) :"رواه الطبراني بأسانيد ورجاله ثقات".

وفي رواية مطوَّلة جدًّا ذكرها المُتَّقِيّ الهِنْدِيّ في"كنز العُمَّال" (13/ 457 - 408) رقم (37189) من حديث ميمون بن مِهْرَان عن ابن عبَّاس، وفيها:"ذلك جبريل، وليس أَحَدٌ رآه غير نبيٍّ إلا ذَهَبَ بَصَرُهُ، وبَصَرُكَ ذاهبٌ، وهو مردود عليكَ يوم وَفَاتِكَ. . .". وعزاه لابن عساكر (1) .

وقد ورد بنحوه من طريق ميمون بن مِهْرَان عن ابن عبَّاس أيضًا، رواه

(1) أقول: ترجمة (عبد اللَّه بن عبَّاس) رضي اللَّه عنه من مخطوطة"تاريخ دمشق"لابن عساكر، لا يوجد منها سوى ورقة واحدة، وبقية الترجمة ساقطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت