و (نافع) هو (مولى ابن عمر) .
التخريج:
رواه الدَّارَقُطْنِيُّ في"غرائب مالك"من الطريق المتقدَّم، وقال:"هذا غير محفوظ". كما تقدَّم عن"اللسان" (1/ 144) .
وعزاه في"الجامع الكبير" (1/ 52) إلى الخطيب وحده عن ابن عمر.
وللحديث شاهد، رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (7/ 360) رقم (7197) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (8/ 153) -مخطوط-، من طريق محمد بن سليمان لُوَيْن، عن سفيان بن عُيَيْنَة، عن عبد اللَّه بن زُرَارَة، عن مصعب بن شَيْبَة، عن أبيه مرفوعًا بلفظ:"إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فإن وُسِّعَ له فليجلس، وإلّا فلينظر إلى أوسع مكان يرى فليجلس".
قال الهيثمي في"المجمع" (8/ 59) :"رواه الطبراني وإسناده حسن".
أقول: بل هو ضعيف. فإنَّ فيه (مصعب بن شَيْبَة بن جُبَيْر بن شَيْبَة بن عثمان بن أبي طلحة العَبْدَرِي المَكِّي الحَجَبِي) ، وقد ترجم له ابن حَجَر في"التهذيب" (10/ 162) وفيه عن أحمد:"روى أحاديث مناكير". وقال ابن مَعِين:"ثقة". وقال أبو حاتم:"لا يحمدونه وليس بقوي". وقال النَّسَائي:"منكر الحديث". وقال مَرَّةً:"في حديثه شيء". وقال الدَّارَقُطْنِيُّ:"ليس بالقويّ ولا بالحافظ". وقال ابن عدي:"تكلَّموا في حفظه". وقال العِجْلي:"ثقة".
وقال ابن حَجَر في"التقريب" (2/ 251) :"لَيِّنُ الحديث، من الخامسة".
وقال الذَّهَبِيُّ في"الكاشف" (3/ 130 - 131) :"فيه ضعف".
كما أنَّ فيه عِلّةً أخرى لم ينتبه لها الهيثمي وهي الإِرسال. فإنَّ (مصعبًا) يرويه عن أبيه. وأبوه هو (شَيْبَة بن جُبَيْر بن شَيْبَة بن عثمان بن أبي طلحة) ، ولم أقف