فهرس الكتاب

الصفحة 10346 من 23694

"النقيب عريف القوم، والجمع نقباء، والنقيب العريف وهو شاهد القوم وضمينهم، ونقب عليهم ينقب نقابة: عرف، وفي التنزيل العزيز: (وبعثنا منهم أثنى عشر نقيبًا((3) ، قال أبو إسحاق: النقيب في اللغة كالأمين والكفيل... وفي حديث عبادة بن الصامت (49: مكان النقباء، جمع نقيب، وهو كالعريف على القوم، المقدم عليهم، الذي يتعرف أخبارهم، وينقب عن أحوالهم أي يفتش."

وكان النبي ص قد جعل ليلة العقبة، كل واحد من الجماعة الذين بايعوه نقيبًا على قومه وجماعته، ليأخذوا عليهم الإسلام ويعرفوهم شرائطه، وكانوا اثني عشر نقيبًا كلهم من الأنصار، وكان عبادة بن الصامت منهم وقيل الرئيس الأكبر.

وقيل للنقيب نقيبًا، لأنه يعلم دخيلة أمر القوم، ويعرف مناقبهم، وهو الطريق إلى معرفة أمورهم" (5) ."

أما الباحثون المحدثون فقد عرفوا التنظيمات الحرفية الإسلامية تعريفات متعددة منها (6) :

-يرى ماسينيون: إنها مؤسسة نقابية تقوم بتنظيم الحرفة وحفظ أسرارها وتثبيت أسعار عادلة للمنتجات الصناعية والحفاظ على مستوى الصناعة البشرية.

-ويعرفها ليفي بروفنسال: إنها عقد تأسيسي يحدده العرف ويسلم به الداخلون في الجماعة ويقسمون على احترامه.

-ويقول كويتين: إنها اتحاد لأصحاب المهن، الغرض منه المحافظة على مستوى الحرفة، وتثقيف المنتسبين إليها.

-ويقدم بير تعريفًا يقول فيه: إنها نوع من الاتحاد المهني تقوم على العضوية ذات الطابع الشعبي، يضيف إلى ذلك بأنها مجموعة من الناس يعملون في فرع معين من الاقتصاد الحضري، في فترة من الزمن ويكونون وحدة تؤدي وتنجز مختلف الأغراض مثل الممارسات الاقتصادية والمالية والاجتماعية ولا بد في رأيه من توفر شرط آخر، وهو وجود جهازين من الموظفين والمنفذين الذين يختارون من بين أفراد هذه الوحدة ويرأسهم رئيس.

-ويقول ستيرن: أن الصنف يعني نقابة لأهل الحرف أو جمعية تقوم بتصريح رسمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت