فهرس الكتاب
عمدنا إلى تقييد ما عثرنا عليه في طبعته الأخيرة أثناء عملنا في"معجم العماد الموسوعي". ولكنا لم نكتف فرجعنا إلى طبعته الأولى لنتبيّن الأغلاط أنفسها. ووضعنا أرقام صفحات هذه الطبعة بين هلالين. هذا مع ما يعن من استطرادات ربما تكون مفيدات.
ص1 (4) مادة أبز"نجيبة أبوز تصبر صبرًا عجيبًا في العدو".
الصحيح"تضبر ضبرًا عجيبًا في العدو"ضبر الفرس والمقيّد يضبر ضبرًا وضبرانًا جمع قوائمه ووثب. وذلك أن أبز معناها الأصلي وثب. وربما كان عذر البستاني أن التصحيف ورد في أكثر معجمات اللغة.
ص3 (8) مادة أثر"ولست بمأثور في ديني أي متّهم".
الصحيح:"أي لست ممن يؤثر عنه الشر". وهي رواية ثانية لقول عليٍّ عليه السلام. أما الرواية الأولى فهي:"لست بمأبور في ديني"أي بمتّهم في ديني فيتألّفني النبي ( بتزويجي فاطمة.
في الصفحة 8 (20) مع أن اسم المعجم"محيط المحيط"فقد فاتته مادة أزق وهي موجودة في القاموس المحيط وفي غيره. جاء في المحيط"أزق صدره كفرح وضرب أزْقًا وأزَقًا ضاق أو تضايق في الحرب كتأزّق فيهما. والمأزق كمجلس المضيق. واستُؤْزق على فلان ضاق عليه المكان". وهي كما يرى القارئ الكريم مادة مهمة كثر استعمال المأزق منها في كلام الناس وكتاباتهم.
ص10 (25) مادة أشر"الأشر والأَشَر التحزيز الذي في الأسنان".
الصحيح:"الأُشُر والأُشَر..".
ص20 (49) . جاء في مادة أهل"وأهل الأهواء أهل القبلة". هكذا!. ينقل مؤلف محيط المحيط في أمثال هذه المادة عن كتاب"التعريفات"للشريف الجرجاني. ولكنه هنا لم يستوف النقل فأصبح نقله مخلًا ومزريًا. ونص"التعريفات"هو"أهل الأهواء أهل القبلة الذين لا يكون معتقدهم معتقد أهل السنة. وهم الجبرية والقدرية والروافض والخوارج والمعطلة والمشبهة. وكل منهم اثنتا عشرة فرقة فصاروا اثنتين وسبعين". ولو وقف البستاني في النقل عند أهل السنة لكفى. ولكن وقوفه عند أهل القبلة محرج ومخل.