فهرس الكتاب
مجلة التراث العربي-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد 48 - السنة 12 - تموز"يوليو"1992 - المحرم 1413
فهرس العدد
"ولولا ثلاثٌ هنّ من شيمة الفتى ... وجَدِّك لم أحْفَلْ متى قام عودي"
الصواب:"لم أحْفِلْ". ... على جمل لم يبق في النار كافر""
ص108 (252) الجست اسم حجر هندي والصحيح الجمست.
ص124 (289) "والجمل أيضًا حبل السفينة. ومنه في سورة الأعراف ولا يدخلون الجنة حتى يدخل الجمل في سُمّ الخياط. وفسر بعضهم الجمل في الآية بالحيوان المعروف."
ومنه قول الشاعر:
ولو أن ما بي من جوى وصبابة
الصحيح حتى يلج الجمل في سم الخياط. ولا حاجة لضبط السين في سم بالرفع لأنها مثلثة وقراءتنا بالفتح. ... تركع يومًا والدهر قد رفعه""
ولابد لنا هنا من بعض التوسع: فالآية الكريمة هي الأربعون في سورة الأعراف كما سلف. وهي بتمامها:"أن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تُفَتَّح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين".
تفسير المفسرين الجمل بحبل السفينة أو الحيوان للدلالة على الامتناع. وفي فهمنا المتواضع للقرآن الكريم نرى أن ذلك ممتنع عليهم حتى يغيّروا طبائعهم ويؤمنوا بآيات ربهم ولا يستكبروا عنها. أما الاستشهاد بقول الشاعر ذاك فيراد به الغلو. ومعنى البيت أن ذلك الحيوان القوي لو حُمِّل ثقل الجوى والصبابة الذي حمله الشاعر المحب لنهكه وأضناه حتى صار كالخيط الدقيق يدخل في سم الإبرة وعندئذ يدخل المجرمون الجنة ولا يبقى في النار كافر.
وعندنا ليس في القرآن الكريم غلوّ.
ص126 (292) "وقال في الكليات الجمهور بضم الميم وهو الأصل (وفيه نظر لأن هذا الوزن غير موجود في العربية مطلقًا) . الصحيح: وهو الأصل. وقيل بالفتح (وفيه نظر...) انظر تفصيل ذلك في تاج العروس.."
وجملة"والإسكان تخفيف وكلاهما مصدر بمعنى الاجتماع"لا محل لها هنا بعد لفظ الجمهور في محيط المحيط.