فهرس الكتاب

الصفحة 10502 من 23694

وفي الصفحة نفسها وفي مادة جنب"وفي سورة القصص فبصرتُ به عن جنب"بضم تاء الفاعل. والصحيح"فَبَصُرَتْ به عن جنب"بتاء التأنيث الساكنة.

ص167 ( ) مادة حسب"قال في الصحاح وحَسِبتُه صالحًا أحسبَه بالفتح مَحْسَبَةً ومَحْسِبة وحِسبانًا بالكسر أي ظننته. ويقال أحْسِبه بالكسر، وهو شاذّ لأن كل فعل كان ماضيه مكسورًا فإن مستقبله يأتي مفتوح العين نحو عَلم يعلَم إلا أربعة أحرف جاءت نوادر: حسِب يحسَب ويحسِب وبئِس يبأس ويبئِس ويئس ييأَس وييئِس ونعِم ينعَم وينعِم فإنها من السالِم بالكسر والفتح. ومن المعتل ما جاء ماضيه ومستقبله جميعًا بالكسر: وَمِق يَمِق ووفِق يَفِق ووثِق يثِق ووزِع يَزِع وورِم يرِم وورِث يرِث وورِيَ الزند يرِي وولِي يلي". الموجود في الصحاح ورِع يرِع بدلًا من وزِع يزِع.

جاء في كتاب"المزهر"لجلال الدين السيوطي (ج2، ص37- 1378هـ- 1958م) و"وأما فَعِل فقياس مضارعه يفَعل (بفتح العين) وجاء بكسرها وجوبًا في مضارع ومق ووثق ووفق وولي وورث وورع وورم ووري المُخُّ ووعِم، وبكسرها جوازًا مع الفتح في مضارع حسب ونعم ويئس وبئس ووغر ووحر ووله ووهل وولع ووزع ووهن ووبق وولغ ووصب"هذا وورى الزند خرجت ناره وورى المخ اكتنز.

وفي كتب اللغة يبس بالكسر ييبس بالفتح ويابَس وييبِس كيضرب شاذ (الفيروز أبادي) . كذلك في التاج (طبعة الكويت) في الأحرف الأربعة النوادر يَبِس ييبِس بدلًا من بئس يبئِس. وهذا ما نراه نحن لأن بعض كتب اللغة لا يذكر في مادة بئس المضارع النادر يبئِس. (انظر أيضًا الخصائص لابن جني ج1، ص376- 379) .

ونسأل أنفسنا أحيانًا أعمل اللغوي الذي يؤلف معجمًا مجرد الجمع أم الجمع مع التمحيص والتحقيق.

ص169 (395) مادة حسن."ومنه في سورة بني إسرائيل ادعوا الله أو الرحمن أيًّا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى".

الصحيح:"ادعوا الله أو ادعوا الرحمن...".

وكذلك"ومنه في سورة براءة: قل هل تربَّصون إلا إحدى الحُسْنيين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت