ويشير هذا الجذر اللغوي إلى اتصال المقامة بفن القص في مجلس أو موضع مسامرة، ثم تطور المدلول اللغوي للمقامة ليشمل ألوانًا من القصص والمواعظ والأحاديث حتى تكونت فنًا مميزًا عند بديع الزمان. وهناك أنواع للمقامات في نشأتها مثل"مقامات الزهاد والوعاظ". وهكذا، صارت المقامة الفنية نمطًا قصصيًا بطلها شخصية إنسانية من المكدين والمتحامقين غالبًا، وتقوم على حدث طريف، يدخل في المفارقات الاجتماعية والفقه الديني والمغامرات الضاحكة والسخرية الناقمة من أوسع الأبواب.
-ن-
*النادرة (الملحمة، الطرفة) :
وهي فن قصصي موجز وذكي وألمعي ومسل ومدهش، ومنها"نوادر جحا"و"نوادر أبي نواس"و"نوادر أشعب". ومن الواضح، أن النادرة سرد لوقائع وأحداث يدخل فيها الخيال إلى حد كبير.
وترادف النادرة أيضًا"الملحة"أو"الطرافة"، وتفيد على وجه العموم القول البليغ المثير للانتباه الذي يتميز بالجدة والابتكار وإظهار البراعة في التفكير، والقدرة على تسلية القارئ أو السامع والترفيه عنه.
وفي الأدب العربي الحديث هناك كتب كثيرة من نوع"المستطرف من كل فن مستظرف"للأبشيهي (القرن التاسع لهجري) .
> الصفحة الرئيسية > > صفحة الدوريات > > صفحة الكتب > > جريدة الاسبوع الادبي > > اصدارات جديدة > > معلومات عن الاتحاد >
سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244