فهرس الكتاب

الصفحة 10659 من 23694

فن قصصي يوجز بحكمة تعتمد على قصة فيها الخبرة والتجربة الإنسانية وغالبًا ما يعمد رواة المثل إلى الوهم أو مبالغة القص لتدعيم القصد، لأن المثل يعني الحكمة النابعة من قصة واقعية -وهمية.

*الملحمة:

فن قصصي يقال شعرًا وأسلوبه رفيع. ويتحدث عن مآثر بطولية كما هو الحال في السير الشعبية.

وتعد سيرة"أبو زيد الهلالي"مثالًا مناسبًا للملحمة، وهناك قصائد طويلة هي ملاحم مثل ملحمة أبي تمام"فتح عمورية" (القرن الرابع الهجري) .

*المقال القصصي:

نمط قصصي ظهر في أواخر القرن التاسع عشر بتأثير الصحافة والاتصال بالغرب وحاجات التأثير بالجماهير، يركز فيه كاتبه على الفكرة بالدرجة الأولى، ويبدأ بمقدمة خطابية وعظية، وتكون أحداث القصة برهانًا أو تمثيلًا للفكرة، وغالبًا ما يختمه كاتبه بتوكيد قصده الفكري والوعظي أو الإرشادي، ونستطيع أن نجد صلة لهذا النمط القصصي بالحديث والسمر والليلة في التراث القصصي العربي القديم لأن المقال القصصي غالبًا ما يتحول إلى محاضرة أو محاورة فكرية متخيلة.

*المقامة:

نوع فريد من أنواع القصة، ظهر في القرن الرابع الهجري، اشتهر بكتابته الهمذاني، وصار فنًا قصصيًا مستمرًا إلى يومنا هذا، يسرد هذا الفن مغامرات المكدين والمحتالين والمتسولين في التراث القصصي غالبًا، إلى أن صار في العصر الحديث وسيلة قصصية لنقد المجتمع والسخرية من النماذج السلبية، وسبيلًا إلى وصف معاناة الجماعات الاجتماعية المغمورة.

يعتمد هذا الفن على البلاغة اللغوية والبديع اللفظي والأسلوب الخطابي والمنمق، ويضم غالبًا الأشعار، أما نثرها فله قافية.

والمقامة في اللغة هي المجلس، حسب ابن منظور، في"لسان العرب"، ومقامات الناس مجالسهم، ووردت في القرآن اسمًا لموضع القيام:"واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت