فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 23694

والمعافى لا ينسى تفسير الألفاظ الغريبة كلما وجد ضرورة لذلك، ويستعرض في تفسيرها أمثلة من الشعر والحديث والقرآن الكريم، وهو في ذلك تلميذ ابن قتيبة، ربما كان ذلك عن قصد منه أو عن غير قصد، وفي اعتقادي أن طريقته هي الطريقة المثلى لأستاذ العربية في عصرنا الحاضر إن أحسن استخدامها، وتمكن من السير على نهجها، فأحدث المناهج التربوية تنادي بطريقة المعافى من غير أن تدري، إنه أستاذ العربية الأصيل وأبو بجدة تلك الدروس النموذجية التي ينادي بها أساتذة التربية. وحبذا لو اتسع المقال لأعرض على القارئ بعض أخبار المعافى كاملة ليحس باللذة التي أحس بها، ولكن المقال لا يتسع لاستعراض النماذج الكاملة لذلك أكتفي بعرض المقتطفات وأحيله إلى المصدر عل أصواتًا كثيرة تنضم إلى صوتي مطالبة بطبع الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت