فهرس الكتاب

الصفحة 10704 من 23694

ومن المؤرخين ذكرها كل من البلاذري في (فتوح البلدان) وابن الأثير في (الكامل) وابن شداد في (النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية) وشهاب الدين المقدسي في (كتاب الروضتين في أخبار الدولتين) وأحمد بن إبراهيم الحنبلي في (شفاء القلوب في مناقب بني أيوب) ... وغيرهم... وغيرهم

قال ابن الأثير (ت/630هـ) وكانت عمارة اللاذقية من أحسن الأبنية وأكثرها زخرفة مملوءة بالرخام على اختلاف أنواعه.

وقال ابن شداد (ت/632هـ) وهي بلد مليح خفيف على القلب غير مستور وله ميناء مشهور، وله قلعتان متصلتان على تل يشرف على البلد.

وقال شهاب الدين المقدسي المعروف بأبي شامة (ت/665هـ) في كتاب عمادي إلى سيف الإسلام باليمن عن السلطان قال: (وهذه اللاذقية مدينة واسعة وخطة جامعة معاقلها لا ترام وأعلاقها لا تستام، وهي أحسن بلاد الساحل وأحصنها وأزيدها أعمالًا وضياعًا وأزينها وما في البحر مثل ميناها ولا للمراكب الواردة مثل مرساها وهي جنة..."."

وقال الحنبلي (ت/876هـ) وهو بلد كبير له قلعتان متصلتان على تل، وهي أحسن البلاد وأطيبها...

وأجمل وصف لللاذقية وصل إلينا، ما ذكره العماد الأصفهاني (ت/589هـ) في (الفتح القسي في الفتح القدسي) عندما فتحها السلطان صلاح الدين الأيوبي سنة 584/هـ. قال:"ورأيتها بلدة واسعة الأفنية، جامعة الأبنية متناسبة المعاني، متناسقة المغاني، قريبة المجاني، رحيبة المواني. في كل دار بستان، وفي كل قطر بنيان، أمكنتها مخرمة، وأروقتها مرخمة، وعقودها محكمة، ومعالمها معلمة، ودعائمها منظمة، ومساكنها مهندسة مهندمة، وأماكنها ممكنة، ومحاسنها مبنية، ومراتبها معينة، وسقوفها عالية، وقطوفها دانية، وأسواقها فضية، وآفاقها مضية، ومطالعها مشرقة، ومرابعها مونقة. وأرجاؤها فسيحة وأهواؤها صحيحة....".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت